تفاصيل
نهفات على هامش بطولة كأس بيبسي
- 2013-08-08
- 04:34:04
- طباعة
- رابط مختصر
أسامة أبو عيطة / صحيفة فلسطين
بطولات الكأس في العالم أجمع غالباً ما تحتوي مفاجآت عديدة, وقد تجد فيها الغرائب والعجائب, ولكنا مهما كان ما يحصل فيها؛ فإنه في كأس غزة .. "غير".
فتعرضنا للكثير من "الصدمات" خلال متابعنا العديد من مباريات البطولة, وقد يكون منها المنطقي وآخر قد لا تستطيع أن تجد له تفسيراً طوال حياتك.
ورصد بعض هذه "الظواهر" السلبية ليس من باب الانتقاص من قيمة أحد, أو من أجل الضحك والمتعة, بل من أجل محاولة العمل على تصحيح المسار, والانتقاد من أجل التعمير وليس التدمير, وإيقاظ البعض وإشعاره أننا ما زلنا بحاجة للكثير من العمل, من أجل الارتقاء برياضتنا عامة, وبكرة القدم على وجه الخصوص, وإلَّا فإن مصيرنا الرياضي سيتجه إلى المجهول, وليس إلى المأمول !!
لا ألعب بدون .. "فزبة" !!
وتجد لاعباً آخر يمتنع عن خوض التدريبات مع فريقه, ويرفض المشاركة معه في البطولات لعدم توفير النادي له دراجة نارية "فزبة", كوسيلة مواصلات له, كي يتمكن من الحضور والالتزام مع فريقه, رغم أن ناديه يوفر له بدل مواصلات !!
فريق يرفض اللعب على أرضه !!
وتجد نادٍ آخر يقدم الاعتراض على إقامة مبارياته على أرضه, ويطلب من لجنة المسابقات جدولة لقاءه على ملعب محايد, رغم أن ملعبه البيتي يُعد الأفضل في القطاع وبلا منازع.
فريق آخر يطالب بنقل مبارياته البيتية !!
وأخر يطالب بنقل مباريات فرقه البيتية على ملعب خارجي, وقد تجد السبب مقنعاً, لسوء أرضية ملعبه البيتي, والتي وصفها بأنها لا تصلح لإقامة التدريبات, بل لا تصلح أصلاً لمجرد "التمشي" عليها على حد وصفه.
فريق بدون لاعبين احتياط !!
ومن خلال بطولة كأس غزة والتي يُشارك بها فرق من مختلف الدرجات تجد فريقاً لا يمتلك البدلاء, ويسجل في "السكور شيد بعض أنصاره المصاحبين للفريق.
الزِّي على "القد" .. "وفِش" كورة كمان !!
أيضاً من المفارقات الغريبة العجيبة التي شاهدناها في البطولة وجود فرق شاركت في البطولة وهي لا تمتلك الحد الأدنى من المستلزمات التي يجب توفرها في الفريق, فعدد الفانيلات غير كافٍ لجميع لاعبي الاحتياط, وحتى عند حالة التبديل تجد اللاعب الذي يريد النزول إلى أرض الملعب ينتظر زميله الذي يريد الخروج كي يأخذ منه "الشنكار", والمصيبة أنه لا يمتلك كرة قدم تصلح للملعب المعشب !!
مدرب لاعب .. أم لاعب مدرب !!
وتابعنا من خلال بطولة الكأس أيضاً لاعباً من دوري الدرجة الثانية يقود فريقاً من الدرجة الرابعة, ولا نعلم هل هو مُسجل في الاتحاد كلاعب أم كمدرب, ويا ليت حصلت المفارقة والكارثة الكبرى وتقابل الفريقين في ذات البطولة.
فريق بدون مدرب !!
فريقاً يقوده أحد لاعبيه, ويعطي التعليمات من الفنية ويجري التبديلات من داخل الملعب, وعند الاستفسار عن ذلك وجدنا الأمر الغريب, وفهمنا من مناصري هذا الفريق عدم مقدرة النادي على توفير مدرب.
مدرب .. لفريقين معاً !!
وكانت قمَّة العجائب في مشهد نادر جداً, لم .. ولن تجده إلَّا في غزة فقط !!
مدرب يدرب فريقين من درجتين مختلفتين, وصار الأمر قمَّة في الإثارة حينما استمر الفريقان الفوز والتقدم في البطولة, وتمنى الكثيرون مواصلتهما الاستمرار بالفوز, حتى يقابلا بعضهما في أحد الأدوار, ليتابع الجميع حالة ووضع المدرب في هذه المباراة, والتي كانت ستضع المدرب في مأزق, ولكن الله شاء أن يستر !!
فقط للدوري !!
ولاعب آخر يرفض المشاركة مع فريقه في البطولة بحجة أنه ينوي اللعب إلى نادٍ آخر ولكنه بانتظار فترة الانتقالات, مع العلم أن اللوائح الداخلية للبطولة منعت مشاركة أي لاعب مع فريقه الجديد في البطولة, متحججاً بأنه مشاركته مع الفريق انحصرت في بطولة الدوري فقط.




