تفاصيل
استشهاد مشجع رياضي بنيران أجهزة عباس فياض وأكثر من 15 حالة خطيرة في دوري الرجوب
- 2009-09-15
- 04:09:10
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / متابعة /خاص / موقع الأقصى الرياضي/ أفادت مصادر فلسطينية مطلعة أن أكثر من 15 مواطناً ما زالوا في مستشفيات الضفة الغربية حتى صباح اليوم الثلاثاء ، جراء شغب الذي اندلع خلال مباراة لكرة القدم بين فريقي "ثقافي طولكرم" و"مركز طولكرم" على ملعب قلقيلية شمال الضفة الغربية، ضمن منافسات الدوري الممتاز وإطلاق النار مباشرة على أقدام اللاعبين من قبل الشرطة التابعة لرئيس حركة فتح محمود عباس و سلام فياض وبشكل فاضح في أيام الشهر الفضيل .
ووفق مصادر طبية فلسطينية فإن جراح 11 مصابا وصفت ما بين طفيفة إلى متوسطة وأربعة وصفت جراحهم بالخطيرة، حيث تم تحويل عدد من هذه الإصابات إلى مستشفيات نابلس.
وتسود حالة من التوتر الشديد مدينتي طولكرم وقلقيلية، من قبل المواطنين في الوقت الحالي في حين انتشر العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة عباس وفياض تحسبا لأي لغضب جماهيري تجاه هذه العناصر القاتلة للاعبين والجماهير بصورة غير مبررة
وقد حضر هذا اللقاء الدامي قائد منطقة قلقيلية العميد فيصل البشتاوي الذي أمر بطلاق النار على الجمهور دون مراعاة لحرمة الشهر الكريم ومدير شرطة محافظة قلقيلية المقدم عمر البزور الذي كان مبتسماً بتهجم الشرطة على الصغار من الجمهور الرياضي إضافة إلى مدرب المنتخب الوطني موسى بزاز ومرافقيه عبد الناصر بركات وناصر دحبور وخضر عبيد.
والغريب في الأمر ان مجلس اتحاد الكرة برئاسة السيد الرجوب خرج ببيان صحفي قال فيه انه قرر تشكيل لجنة تحقيق أمنية وبشكل عاجل يرأسها قائد الأمن الوطني و حازم عطالله قائد الشرطة الفلسطينية للتحقيق في عملية إطلاق النار من أجهزته الهمجية التي رافقت الأحداث وما نجم عنها من إصابات مؤسفة وكما قررت إحالة الشرطي المتورط بإطلاق النار إلى النائب العام لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه رغم ان الذي إطلاق النار حوالي سبعة من أفراد عباس فياض .
من جهته أعرب السيد مؤيد شريم عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في محافظات الضفة الغربية في اتصال هاتفي عبر برنامج الكورة والملاعب من خلال إذاعة صوت الأقصى بغزة عن استهجانه للأحداث الدامية وحالات إطلاق النار المباشر من قبل أجهزة عباس فياض على المشجعين واللاعبين داخل أرضية ملعب قلقيلية.
موضحاً انه تابع الأحداث المؤسفة وتهجم الأجهزة الأمنية على الجماهير من خلال الاتصالات والمعلومات الواردة له شخصياً وأعرب عن أسفه لهذه الأحداث والهمجية من قبل عناصر الآمن .




