https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

اعتماد المنتخب الفلسطيني على فيتامين (و) سبب النتائج الهزيلة

تفاصيل

اعتماد المنتخب الفلسطيني على فيتامين (و) سبب النتائج الهزيلة


بقلم / المحرر / أمين خفاجة / يقال 'ما بني على باطل فهو باطل' وهذا هو حال منتخبنا الفلسطيني لأنه لا مجال هنا عن جدال أو صدام أو حتى تبرير ونحن في هذه اللحظات لسنا بحاجة ايضاً لنردد ان ما جاء به منتخبنا الوطني سفير الكرة الفلسطينية من نتائج مخيبة للآمال بأنها (مفاجئة) فالأمر تجاوز ذلك منذ بداية مشوار المنتخب وقد حذر بذلك كافة الغيورين على الرياضة الفلسطينية من كوادر ومشجعين ونقاد وإعلاميون كان آخرها بقلم رئيس التحرير الإعلامي احمد أبو دياب ونداءات السيد عبد السلام هنية بان أركان منتخبنا غير صحيحة وقوامها باطل وغير شرعي بالتأكيد كل ذلك يشمل الاتحاد نفسه والجهاز الفني بقيادة عزت حمزة واللاعبين واليوم ثبت الحق فيما قيل وكتب فخروج منتخبنا من تصفيات متواضعة فى النيبال وتعادل معيب امام نيبال وفيرغزستان البعيدة عنا فى تصنيفات الفيفا بعد معسكرات عشوائية ووهمية فى الأردن والإمارات فقط من اجل السفر فلقد بات واضحاً ان اعتماد إدارة المنتخب على فيتامين( واو) المعروفة بجرعات الواسطة والمحسوبية هي السبب الرئيسي والأساسي فى تردي صحة منتخبنا الوطني فى مشواره الدولي ولا يخفى على احد الدور الانقسامي الذي لعبه الاتحاد برئاسة السيد الرجوب هداه الله فى استثناء لاعبي قطاع غزة عاصمة الرياضة الفلسطينية تحت حجج وذرائع واهية وفتح ابواب الترفيه لبعض لاعبيه الضفة من اجل السفر والمغامرة بتاريخ الكرة الفلسطينية فحلي بنا ان نقف وقفة جادة بكافة أطيافنا بعيدً عن التجريح والانتقاد واللوم الهدام ونتساءل فيما بيننا هل اصبح منتخبنا فخر الشارع الفلسطيني حقل للتجارب وأداة لتمرير المشاريع الترفيهية وتحسين فرص النقل والإقامة هنا وهناك ,هل أصبح اتحادنا انتقائياً وخاصاً بأمور الضفة فقط ومشغول بتجهيز منتخب السيدات والهوانم , هل أصبح حلمنا مجرد مشاركة من اجل المشاركة فقط ورفع العلم , هل أصبح منتخبنا يمثل بقعة جغرافية معينة وعنواناً للتجزئة الرياضية , هل ضاعت انجازاتنا الرياضية سطرها الأبطال على مدار التاريخ البطل الراحل عزمي نصار وفرسان البداية صائب جندية وشبير والحجار كل هذة التساؤلات لابد أن توجه بكل صرامة لكافة المسئولين والى اتحاد الكرة بالأخص فلسنا بحاجة إلى اجتماعات طارئة للنظر في الأخطاء والحديث عنها أمام الأعلام فقط دون العمل الفعلي على معالجتها من جذورها ومعاقبة الأيادي المخلة بذلك وان يصحو من هم داخل أسوار الاتحاد وان يستفيقوا من سباتهم وان ينظروا بعين الرحمة للشارع الرياضي المتعطش الذي ينتظر على حر الجمر كرة مشرفة ومنتخب يشفي الخواطر .

آخر الأخبار