• نادٍ في الدرجة الأولي يسير نحو المجهول !
  • نشر في: 2020/10/18م 4:47:45 قراءة: 518 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة / مؤمن الكحلوت

    يعيش نادي خدمات المغازي فترة من أسوء فتراته, على مدار ما يُقارب 7 عقود مضت, جراء عدم الاستقرار الإداري الذي يُخيم على أجواء النادي, منذ 3″ سنوات تقريباً.

     

    وتناوب على رئاسة النادي 3″ شخصيات مختلفة خلال ولاية واحدة فقط, ولم يستمر كل رئيس أكثر من عام ومن ثم يتقدم باستقالته.

     

    عدم الاستقرار الإداري, جعل فرق النادي في مختلف الألعاب, تبتعد عن منصات التتويج, ومنها ما اندثر أصلاً، فيما أصبح بعضها مُهدداً بالاندثار في المستقبل القريب.

     

    جاء مجلس الإدارة الحالي, وفريق كرة القدم لا يملك سوي 3 لاعبين في سجلاته, فبدأ بالبحث عن لاعبين جُدد, وتعاقد مع أكثر من 18 لاعباً لتعويض الراحلين, واضطر لتكرار ذلك الموسم الحالي, لعدم جاهزية اللاعبين الناشئين.

     

    وعاني فريق كرة القدم, والذي كان الحصان الأسود لبطولة الدوري الممتاز يوماً ما, ولعب بين فرقها في عدة مواسم, من شبح الهبوط لدوري الدرجة الثانية لمدة موسمين متتاليين قبل عامين, لكنه نجا بأعجوبة في أكثر من مرة.

     

    فريق كرة السلة, وهو بطل غزة على مدار سنوات عديدة, لم يصعد لمنصات التتويج منذ أكثر من 5 مواسم, بعد استغناء الإدارات السابقة عن أكثر من لاعب, وترك بعض لاعبي الفريق والانتقال للعب بالضفة الغربية, وما زال مستوي الفريق يترنح, والإدارات تتخلي عن لاعبين, دون التعاقد مع لاعبين تعزيز.

     

    فريق تنس الطاولة وصل لنهائي بطولة الكأس قبل 3 أعوام, وكانت الآمال معقودة عليه لتحقيق الألقاب, فلا يُعرف مصيره حتي الآن, وكذلك فريق كرة اليد الذي بدأ يُقارع الفرق قبل عامين, وعُززت صفوفه بلاعبين مميزين أصبح مُهملاً, ولم يعد موجوداً بين الفرق الآن.

     

    وحاول مجلس الإدارة التوافقي الحالي, ترميم فرق النادي وتوفير الاحتياجات رغم الضائقة المالية الصعبة, فقام بترميم صالة الأفراح بدعم من المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لتكون مصدر الدخل الأكبر للنادي, وإيجاد بعض الحلول لتوفير تمويل للنادي, إلى أن استقال رئيس النادي أحمد النشوي, بسبب الخلاف مع تنظيم فتح كما صرح, تلاها استقالة عضو الإدارة رياض الشطلي, مع وجود خلافات كبيرة على هوية الرئيس الجديد للنادي, لتضع النادي في مأزق جديد يُهدد مصيره في الموسم القادم.

     

    قرار المكتب الرياضي لحركة فتح بتغيير ممثليها في إدارة المغازي يعتبر القرار الثالث خلال دورة واحدة، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفهام, و الذي جعل المؤسسة ترزح تحت وطأة عدم الاستقرار الإداري.

     

    واليوم يُعاني النادي بدون رئيس للأسبوع الثالث توالياً, أمام أعين عشاق ومحبي النادي الذين سُلبوا حقهم بتحقيق مصير المؤسسة بعد أن أصبح مرهوناً بقرار تنظيمي .

     

    حالة من الحزن الشديد تعيشها جماهير مخيم المغازي لما آلت إليه الأمور في النادي, في ظل الفراغ الإداري الذي يضرب المؤسسة حالياً, بعد قرار المكتب الرياضي الحركي بحركة فتح بتغيير ممثليها في مجلس الإدارة قبل أسبوعين وأكثر دون أن تضع البديل, حيث بات على أصحاب القرار في مخيم المغازي البحث عن حلول جذرية لما يُعانيه النادي, لإنقاذ الإرث التاريخي للمخيم قبل فوات الأوان.