• أبناء الجيش .. من شابه أباه فما ظلم
  • نشر في: 2018/2/7م 5:28:03 قراءة: 575 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة / وائل الحلبي

     

    عرفت كرة القدم الغزية العديد من المواهب واللاعبين الذين صنعوا ناصعاً للكرة الفلسطينية, ولعل أبرز هؤلاء اللاعبين تمثل في موهبة المنتخب الوطني وخدمات الشاطئ السابق محمد الجيش, قبل أن يُنهي مسيرته مع الكرة قبل سنوات.

     

    الجيش الذي صال وجال في الملاعب العربية مع المنتخب الوطني ومنتخب الأقصي, وقدم الكثير لخدمات الشاطئ الذي أصبح معشوقهم الأول, لما كان يبذله من جهد كبير في جعل الفريق دائماً في المقدمة.

     

    نهاية مسيرة الجيش مع كرة القدم كلاعب لم تعرف لها حدود بل أنه أراد أن يُبقي ارثه الكروي مستمر في الملاعب الغزية سواء على صعيد المدربين, أو من خلال مواصلة نجليه نهرو ومحمد لمسيرته العريقة.

     

    نستمع كثيراً للحديث الذي يقول أنه ليس بالضرورة أن يكون أبناء اللاعب المميز لاعبين مميزين مثله, لكن الجيش كسر هذه القاعدة بفضل ما يقدمه نجليه من مستويات مميزة ورائعة من الفريق, جعلتهم مؤهلين للحفاظ على المسيرة المميزة لوالدهم.

     

    من شابه أباه ما ظلم..

     

    تلك المقولة التي دوماً ما نستمع لها عندما تجد الابن يسير على خطي والده في كل شئ, تنطبق على أبناء الجيش بالاضافة للمثل الشهير " ابن الوز عوام " , محمد الجيش الذي كان يُعد أحد أفضل المهاجمين على مستوي الوطن من حيث ضرباته الرأسية وقدرته على تسجيل الأهداف من أقل الفرص, لم يتأخر يوماً عن ناديه الأُم خدمات الشاطئ, وكان مسانداً وداعماً سواء بالمتابعة والمساندة أو التشجيع قبل أن يُقدم نجليه كهدية لجماهير البحرية.

     

    مسيرة العطاء التي بدأها الجيش أوائل التسعينات لم تغيب عن ذاكرة مشجعي وعشاق البحرية, ولعل المتابعة الدائمة والتواجد المتواصل للجيش في مباريات الفريق, تصنع فارق كبير في تقديم نجليه لمستويات مميزة على الرغم من سوء التوفيق الذي لازم الشاطئ في الفترة الماضية.

     

    أبناء الجيش الصغار يتمنون دوماً أن يكونوا في مكانة والدهم على صعيد الأداء الفني داخل الملعب, وهذا ما يجعل الحافز لديهم كبير لأنهم يحملون ارثاً كبيرا تركه والدهم له.