• تقرير: صعوبات ومخاطر الموسم الكروي الجديد
  • نشر في: 2020/11/12م 7:32:38 قراءة: 351 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • محمد العجلة_ الأقصى الرياضي

     

    سحب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، قرعة بطولتي دوري الدرجتين الممتازة والأولى، البطولات الأقوى على مستوى كرة القدم الغزية، تمهيدا لانطلاقة البطولتين في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري.

     

    وجرى الحديث في الأيام القليلة الماضية، عن تنظيم البطولات بشكل مختلف هذا الموسم، بضغط  جدول المباريات ليصبح كل فريق مجبرا على خوض مباراة كل 72 ساعة، بمعدل مباراتين كل أسبوع، و8 مباريات شهريا.

     

    ونال هذا المقترح استهجان الوسط الرياضي الفلسطيني، لما فيه الكثير من الاختلافات، والتي لم تعتاد عليها منظومة كرة القدم الغزية من مدربين ولاعبين، بينما وجدت فيه إدارات الأندية خير وسيلة لتقليص الميزانيات بتوفير مبالغ كبيرة تُدفع كمرتبات للاعبين وللأجهزة الفنية.

     

    سلبيات متراكمة

    ويحمل هذا المقترح معه الكثير من السلبيات، البعض منها لم يكن وليد اللحظة، بل أنه ظهر نتيجة تراكمات مواسم عديدة سابقة، بإهمال عديد الكوادر الرياضية والطبية والفنية.

     

    مرحلة التأسيس

    لم يعتاد اللاعب الغزي منذ نشأته على الدخول في مثل هذا المعترك بدنيا، بخوض أكثر من مباراة في الأسبوع، الأمر الذي سيأخذ كثيرا من تفكيره ذهنيا، ومن قوته على المستوى البدني، وبالتالي هبوط حاد في المستوى يصحبه التعرض للإصابات العضلية المتكررة.

     

    التغذية الصحيحة

    تفتقد كل الأجهزة الفنية لتواجد طبيب متخصص في التغذية الجيدة، والتي ترتكز على معادلات وأرقام علمية، للمساعدة في بناء وتكوين اللاعب، واعطاءه القائمة الصحيحة من الأغذية المفيدة والمناسبة لتجعله يتحمل هذا النظام وهذا العدد من المباريات.

     

    التفرغ الكامل

     

    الحالة الاقتصادية الصعبة، أجبرت كل لاعب على البحث عن أكثر من فرصة عمل، والانشغال طوال الأسبوع ببعض الأعمال منها ما هو شاق ومتعب، وذلك لعدم قدرة الأندية على تلبية كافة متطلبات حياتهم بدفع مرتبات تكفيهم وأسرهم، الأمر الذي لن يساعد بأي حال من الأحوال لتفرغ اللاعب للتدريبات والمباريات بشكل كامل، يكفل له تحمل أعباء الضغط البدني الناتج عن توالي المباريات.

     

    الاستشفاء

     

    يعد الاستشفاء أحد أهم المراحل  في نشاط كل لاعب وفي أي لعبة، وغياب الامكانيات والأجهزة اللازمة للقيام بهذه العملية، سيضع اللاعب دائما تحت ضغط بدني وأعباء بدنية مستمرة ومتراكمة، دون اعطاءه الفرصة الكافية لينال جسمه القسط الكافي للراحة وفق برنامج إعداد بدني يناسب هذا العدد من المباريات.

     

    اللاعب الاساسي والبديل

     

    افتقار الأندية للموارد، جعلها لا تتعاقد مع عدد كافي من اللاعبين بمستوى متقارب يمكنهم من المشاركة بسهولة وبشكل مستمر كلاعب أساسي أو بديل، مما سيعيق المدربين العمل بمبدأ المداورة لبعض المراكز، لرغبة كل منهم في إشراك التشكيلة الأقوى دائما للفوز بكل مباراة، الأمر الذي سيجعله يفقد العديد من اللاعبين إما بالإصابة البدنية أو بهبوط المستوى لدى اللاعب رغما عنه نتيجة الإجهاد البدني.

     

    أراء ووجهات نظر

     

    وتحدث الكابتن عماد هاشم بهذا الشأن موضحا أن بإمكان المدرب التعامل مع كل مباراة على أنها مباراة  قمة من حيث الجهد البدني بنسبة 100%، ثم يتم الهبوط بالمستوى باقي أيام الأسبوع، على أن يكون هناك تدريب ثاني يوم للمباراة، وأن تتم عملية الاستشفاء تحت رقابة المدرب، دون اعطاء راحة للاعبين في المنزل.

     

    وأضاف هاشم يجب أن يكون الجهد بين المباريات لا يزيد عن 70%، كما أنه يفضل الفصل بين الجهد المعطى للاعبين الأساسيين والاحتياطيين.

     

    بدوره يرى الكابتن حمادة اشبير، أن لا مبرر للاتحاد في اختيار هذا النمط، لعدم ارتباط أندية غزة بأي مشاركات خارجية على مستوى الأندية أو حتى اختيار عناصر للمنتخب الوطني من داخل قطاع غزة.

     

    الأيام القليلة القادمة ستكشف مدى جدية الاتحاد في تنفيذ هذا المقترح، بعد نشر جدول مباريات الدوري، وهل سيتعاطى مع رغبات أركان المنظومة من مدربين ولاعبين، والمبنية على تراكمات تسبب فيها الاتحاد نفسه بمشاركة إدارات الأندية التي لم يكن لديها أي دراية في التعامل مع مثل هذه المواقف، سوى البحث عن مصلحتها في تقليص وتخفيض المصروفات.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة