• أخبار غزة
  • اللاعب المحلي وأبناء النادي أفضل سلاح مع الأزمة المالية
  • اللاعب المحلي وأبناء النادي أفضل سلاح مع الأزمة المالية
  • نشر في: 2020/9/9م 4:07:12 قراءة: 290 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • كتب أشرف مطر- الايام :

    مع انطلاق مرحلة الاعداد الأولى لأندية المحترفين، استعداداً للدوري المقرر انطلاقه يوم 25 الجاري، بدأت تتضح الأمور أكثر، فيما يتعلق بتعاقدات الأندية للموسم الجديد 2020-2021.

     

    الثابت أن الأندية سوف تتعايش مع الوضع القائم حالياً، والمتعلق بالأزمة المالية، لذلك مالت غالبية الأندية إلى الاعتماد على أبنائها بالدرجة الأولى، وعلى اللاعبين من المحافظات الشمالية لاعتبارات كثيرة سنحاول استعراضها في هذا التقرير.

     

    لا شك أن تجربة الاستعانة بلاعبي الداخل عادت بالإيجاب والنفع على الجانب الفني للدوري في السنوات الأخيرة، خاصة مع حرص أندية كبيرة على التعاقد مع لاعبين على أعلى مستوى، كما فعلت من قبل أندية هلال القدس وشباب الخليل وجبل المكبر والسموع وأهلي الخليل ومركز بلاطة وغيرها من الأندية.

     

    لكن هذه التجربة والتي أتوقع أن تستمر لكن بشكل مقنن، أرهقت ميزانيات الأندية التي باتت أغلبها غير قادرة على الاستمرار، خاصة أن عقود هؤلاء اللاعبين كبيرة ولا تستطيع غالبية الأندية تلبيتها في الوقت الراهن.

    إذن ما هو الحل الآن؟ الواضح أن إدارات الأندية استفادت من تجاربها السابقة في دوري الاحتراف، وعلى ضوء ذلك أعادت حساباتها جيداً فيما يتعلق بهذا الملف الأبرز والأهم وهو الملف المالي.

     

    لو تعمقنا أكثر في اختيارات الأندية للاعبين هذا الموسم نجد أن هنالك فلسفة مختلفة الآن، في عملية التعاقدات، فالأندية الكبيرة المرشحة للمنافسة على اللقب الموسم القادم وهي أندية مركز بلاطة، والأمعري وشباب الخليل، بالدرجة الأولى، مع احترامي الشديد لباقي الأندية، اعتمدت بشكل واضح على اللاعبين المحليين مع بعض التطعيم المقنن للاعبين مهمين ومؤثرين.

     

    مثلاً نادي مركز بلاطة، بطل الدوري والمرشح للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي الموسم القادم، نجح في التجديد لغالبية لاعبيه المحليين، مع تعاقدات مقننة للغاية للاعبين مفيدين أمثال موسى ترابين من الداخل المحتل، وهو أفضل لاعب تعزيز الموسم الماضي، وشكل وجوده إضافة نوعية للجدعان ولدوري المحترفين، حيث كانت إدارة الجدعان حريصة كل الحرص على الاستفادة من خدماته والإبقاء عليه، وبالتالي جددت له، ويمكن أن يكون معه لاعب أو اثنان على الأكثر، حتى موعد اغلاق القيد.

     

    أما بالنسبة " للعميد" نادي شباب الخليل، فالادارة بقيادة مثقال الجعبري غيرت من طريقة تعاملها مع لاعبي التعزيز، فبعد الاعتماد عليهم بشكل كبير في المواسم السابقة، لجأت هذا الموسم للتعزيز لكن من قلب المحافظات الشمالية، فتعاقدت مع 5 لاعبين من الجار أهلي الخليل ولاعبين من مركز بلاطة، ولم يتعاقد النادي لحتى اللحظة مع أي لاعب من الداخل.

     

    ولا يختلف الأمعري في طريقة تعامله مع التعاقدات الجديدة في الوقت الراهن عن فريقي بلاطة وشباب الخليل، فقد ركز الكابتن إيهاب أبو جزر على أبنائه وعلى لاعبي التعزيز المحليين، والفريق يسير بشكل جيد للغاية، وما ينطبق على هذه الأندية الكبيرة، ينطبق على باقي أندية المحترفين والاحتراف الجزئي.

    السؤال ماذا ستجني الأندية من وراء تلك التجربة وما هي فوائدها؟ بالتأكيد الاعتماد على اللاعبين المحليين، سيخفف كثيراً من الأعباء المالية على موازنات الأندية التي تعاني أصلاً، في ظل الرواتب العالية التي كان يحصل عليها هؤلاء اللاعبون، كما انه ستكون هنالك مساحة أكبر لمنح اللاعبين الشبان فرصة اللعب بشكل أكبر، وهذه التجربة صراحة نجحت مع أندية مؤسسة البيرة وأهلي الخليل والسموع وشباب الخليل، التي قدمت نموذجا رائعاً في الموسم المنصرم، حيث انعكس الاعتماد على هؤلاء اللاعبين الشبان على أداء المنتخبات الوطنية للشباب التي ظهرت بشكل جيد للغاية في المشاركات الآسيوية الأخيرة سواء على صعيد الشباب أو الناشئين.

     

    خلاصة القول: نحن أمام موسم استثنائي صعب، في ظل الظروف التي يمر بها الوطن مع استمرار انتشار جائحة كورونا، والأزمة المالية الطاحنة التي تواجه السلطة الوطنية، وخيراً فعلت الأندية في تعاطيها مع الأزمة الراهنة.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة