• ورطة كبرى لسان جيرمان أمام أتالانتا
  • نشر في: 2020/8/12م 4:06:48 قراءة: 109 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • وكالات

    يواجه توماس توخيل، مدرب باريس سان جيرمان، أزمة خانقة عندما يلاقي أتالانتا الإيطالي، اليوم الأربعاء، في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

     

    ويعاني المدير الفني الألماني نقصا حادا، في الخيارات الهجومية، وهو ما يهدد آمال الفريق الباريسي في عبور العقبة الإيطالية، والتأهل للدور قبل النهائي لأول مرة في تاريخه.

     

    ويغيب آنخيل دي ماريا عن مواجهة أتالانتا، بسبب الإيقاف، نتيجة حصوله على إنذار ساذج، أثناء الاشتباكات بين لاعبي باريس ودورتموند في مباراة إياب ثمن النهائي، على ملعب حديقة الأمراء.

     

    وكان دي ماريا جالسا حينها على مقاعد البدلاء، لكنه قرر أن يشارك في الاشتباكات اللفظية، التي وصلت لمسامع الحكم الإنجليزي، أنتوني تايلور، ليقرر منحه البطاقة الصفراء.

     

    وتبرز أهمية اللاعب الأرجنتيني، في ظل مساهمته في 6 أهداف من أصل 20، سجلها العملاق الباريسي في دوري الأبطال، هذا الموسم، حيث أحرز هدفين وصنع 4 لزملائه، خلال مشاركته في 7 مباريات.

     

    كبرياء كافاني

     

    أما إدينسون كافاني، الهداف التاريخي للنادي الباريسي، فقد استسلم لكبريائه، وقرر عدم استكمال الموسم بعد جائحة كورونا، والرحيل بانتهاء تعاقده في 30 يونيو/حزيران الماضي.

     

    وكثيرا ما تحسر توخيل على رحيل كافاني، الذي كان في أمس الحاجة له ولخبراته، في الأدوار الحاسمة من التشامبيونز ليج.

     

    لكن المهاجم الأوروجواياني رفض دور البديل للأرجنتيني، ماورو إيكاردي، الذي فعلت إدارة بي إس جي بند شرائه نهائيا من إنتر ميلان.

    ورغم تسجيله 5 أهداف متساويا مع كيليان مبابي، إلا أن إيكاردي يواجه انتقادات عديدة، بشأن اختفائه وعدم مشاركته الفعالة في بناء الهجمات.

     

    لكن توخيل لم يتوقف عن الإشادة بـ"شجاعة إيكاردي وذكائه الفني والتكتيكي"، معترفا أيضا بأن "ماورو لا يعيش أفضل فتراته منذ استئناف النشاط".

     

    ومن جهة أخرى، يعد كيليان مبابي الحلقة الأقوى والأكثر فاعلية في الهجوم الباريسي، حيث سجل 5 أهداف وصنع 4 لزملائه في دوري الأبطال، هذا الموسم.

     

    لكنه أصيب بالتواء شديد في كاحل القدم اليمنى، خلال مواجهة سانت إيتيان في نهائي كأس فرنسا، يوم 24 يوليو/تموز الماضي.

     

    وتبقى آماله أمام أتالانتا، لا تتخطي حاجز المشاركة لدقائق قليلة، وفقا لتأكيدات توخيل في المؤتمر الصحفي السابق للمباراة.

     

    وقد أصيب مبابي في وقت مبكر من نهائي الكأس، لتزداد حينها المعاناة الهجومية للفريق الباريسي، فلم يسجل سوى هدف واحد طوال 210 دقائق، أمام سانت إيتيان، وضد أولمبيك ليون في نهائي كأس الرابطة.

     

    ولم يبق أمام المدير الفني لسان جيرمان، سوى الاعتماد على كل من نيمار وإيكاردي وبابلو سارابيا، بينما يبقى المهاجم الكاميروني، تشوبو موتينج، بلا دور كبير رغم عدم معاناته من الإصابة.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة