• مواضيع مميزة
  • لماذا قبلتها حين الفوز .. ورفضتها عند الخسارة يا صائب؟!
  • لماذا قبلتها حين الفوز .. ورفضتها عند الخسارة يا صائب؟!
  • نشر في: 2020/8/8م 6:26:07 قراءة: 798 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الاقصى الرياضي / بقلم /علاء سلامة

    القانون لا يُؤخذ حلوه ويترك مره، والمبادئ لا تتجزأ، والشجاع من يكمل النزال في أرضه الحقيقية، متقبلاً الخسارة قبل الفوز، وبالنظر إلى تفاصيل حكاية نهائي الازمة، فالظروف التي جعلت المدرب صائب جندية يسحب فريقه المهزوم بعد ثلاثة أهداف نظيفة خلال سبع وعشرين دقيقة على أرضية الملعب البلدي برفح، هي نفسها التي جعلته يُغير رأيه ويكمل المباراة التي ظفر في نهايتها ببطولة الأكاديميات، بعدما عرف أن الظروف تخدمه وتصب في صالحه، في الوقت الذي رفض الكابتن صائب تتويج الفريق الذي فاز عليه فنيا في مباراة كان ملعبها المستطيل الاخضر دون تدخلات مباشرة من الجماهير تؤثر على نتيجة المباراة.

     

    فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما الذي تغير حتى ترضى بحضور الجماهير التي ساندت فريق "تشامبيونز" الفائز، وهل زال السبب الذي جعلك ترفض حضور الجماهير في النهائي الذي تأخرت عن لعبه لسبعين دقيقة؟

     

    الجواب بكل وضوح: لم يتغير شيء على الأرض، فالأنشطة الرياضية عادت وفق اجراءات احترازية تجنباً لفايروس كورونا الذي لم ينتهِ، وفي كلا الحالتين المرض ما زال يشكل خطراً محدقاً، وبالتالي لا يمكن القبول بنتيجة مباراة حضرتها جماهيرٌ هنا، ورفض نتيجة مباراةٍ أخرى أيضاً حضرتها جماهير مشابهة، رغم عدم اصدار قرارٍ بفتح الملاعب أمام الجماهير في الوقت الراهن.

     

    في المحصلة ملعب رفح ليس مرعباً كما صوره البعض، فهذا المكان هو مساحة للعشق الكروي للبسطاء كما كل ملاعب فلسطين، وجمهور شباب رفح المتيم بفريقه لم يشكل خطراً عندما اندفع  العشرات منه عبر البوابات الرخوة بفعل الاهمال.

     

    عزيزي صائب: من غير المنطقي أن تلقي بأزماتك على الآخرين هروبا من المسؤولية الإدارية الحقيقية، والتي بمجملها فنية، ظهر بها فريقُك المتعب بدنيا نفسياً، ما جعله يتلقى ثلاثة أهداف دفعتك للهروب من جحيم النتيجة المتوقعة التي كانت تنتظرك حال تم استكمال المباراة.

     

    وللإنصاف فإنني أعتبر كما الغالبية الساحقة قرارَ تخسيرِ غزة الرياضي مجحفاً، وفي المقابل فإن  قرارَ إعادة المباراة لا يقل إجحافاً بحق شباب رفح.

     

    إذن ما الحل؟

    باختصار: الحل يكمن في الإرادة الصادقة للمحكمة الرياضية في لملمة المشهد المبعثر، والخروج من عنق الزجاجة، فالأحق أن يتم استكمال المباراة من حيث انتهت وبذات النتيجة الثلاثية، وبلا أي حضورٍ جماهيريٍ، والاكتفاء بطواقم الفريقين الإدارية والبث المباشر فقط ودون استثناءات، وترك المستطيل الأخضر يخبرنا عن باقي تفاصيل الحكاية التي توقفت عند الدقيقة السابعة والعشرين.

     

    أما إذا ما كانت هناك قراراتٌ عقابية، فهي بحق الذين فشلوا في تطبيق خطة تأمين المباراة ولعبها ضمن الاجراءات الاحترازية، فهم من يتحملون المسؤولية، في الوقت الذي لا ذنب فيه لفريقي شباب رفح وغزة الرياضي.

     

    أما عن العقاب الإداري أو المالي الذي يُفترض أن يطال الجمهور الذي أخل بالخطة، فهو الحرمان من مباريات مستقبلية أو فرض غراماتٍ مالية.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة