• أخبار غزة
  • خاص : مقاييس الفوز والخسارة في نهائي دوري السلة بغزة
  • خاص : مقاييس الفوز والخسارة في نهائي دوري السلة بغزة
  • نشر في: 2020/8/5م 4:40:28 قراءة: 411 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الاقصى الرياضي / خاص / محمد العجلة

     

    يلتقي  الخميس عند الساعة السابعة مساءاً ، خدمات البريج وخدمات المغازي وجها لوجه في ذهاب نهائي دوري جوال 2019_2020 لكرة السلة، في سيناريو مكرر لكافة نهائيات بطولات الدوري السابقة بالمحافظات الجنوبية منذ أكثر من 30 عاما.

     

    ويعد كل فريق كتابا مفتوحا للأخر، نظرا لإعتياد كلاهما على مواجهة ومتابعة الفريق الأخر في الكثير من البطولات، ولعدم التغير الجذري للوجوه الحالية عن سابقتها من المواسم الأربعة الأخيرة.

     

    ويتشابه ويختلف البريج والمغازي في بعض المقاييس، والتي سيكون لها الأثر الإيجابي أو السلبي في نتيجة المباراة حسابيا على الورق، لكن الروح المعنوية والأداء وظروف المباراة، قد تختلف وتسقط معها كل هذه المقاييس.

     

    الاستقرار الفني والإداري

    يعد خدمات البريج في السنوات الأخيرة الأكثر استقرارا على المستوى الفني والإداري، نظرا لتعاقب العديد من الأجهزة الفنية ومجالس الإدارات على خدمات المغازي.

     

    دكة البدلاء

    ظهرت بعض الوجوه الشابة في صفوف المغازي، أعطته بعض الحيوية، وأصبح لدى الجهاز الفني المرونة في اختيار اللاعب البديل، عكس المواسم السابقة التي عانى فيها المغازي نتيجة خروج بعض اللاعبين من القوام الأساسي للفريق، وصعوبة تعويض هذه الأسماء في وقت سريع أو في أقل من موسم، عكس البريج الذي يتمتع بوفرة من اللاعبين أصحاب القدرات الخاصة داخل وخارج الملعب.

     

    خبرة المواعيد الكبرى

    اعتاد لاعبو البريج على بالكامل على المشاركة في المباريات النهائية، فأقل لاعب شارك في 10 نهائيات أو أكثر في المواسم الخمسة الأخيرة، بينما بعض لاعبو المغازي لم يسبق لهم المشاركة ضد البريج في أكثر من لقاء، الأمر الذي يعطي الأفضلية للبريج في هذه الحالة، لكن يجب الأخذ في الحسبان أن الروح الشبابية الموجودة في صفوف المغازي، قد تكون حافزا لهم لتقديم أفضل العروض، وربما تشهد هذه المباراة ميلاد لاعبين جدد على مستوى كرة السلة الغزية.

     

    التهيئة النفسية

    ستلعب الحالة النفسية دورا كبيرا في حسم نتيجة اللقاء الأول على الأقل، فدخول البريج بمعنويات الفريق الذي لا يقهر في نهائيات الدوري، قد تكون ايجابية بالاستفادة من معنويات البطل، أو سلبية في حال ظن البريج أن المغازي "فريسة" سهلة وبالامكان التغلب عليه دائما.

     

    بالمقابل يجب أن ينسى المغازي كافة الخسائر السابقة، ويدخل بشكل مختلف نظرا لأنها بطولة أخرى، وبمعنويات الفريق البطل القادر على العودة لمنصات التتويج في أي موسم.

     

    الأوراق الرابحة وتحضير البدائل

    كل فريق يمتلك مجموعة من العناصر الهامة صاحبة الامكانيات الخاصة، والفريق الذي سيتمكن من استخدام هذه الأوراق ايجابيا بتركيز اللعب عليها واستغلال تفوقها في لحظات وظروف معينة من المباراة، بالإضافة لتحضير البدائل وتخيل أكثر من سيناريو للمباراة، وكيفية التعامل مع كل سيناريو، هو الفريق الذي سيتمكن من "ركوب" المباراة بالأداء والنتيجة.

     

     

    وفي الأخير من الممكن أن تسقط كافة هذه التحليلات، أمام العزيمة والإرادة والتركيز والذكاء، فيستمر البريج ملكا على مملكته، أو يعود المغازي للتتويج كعودة الأسد إلى عرينه.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة