• أزمة الأندية تدفعها للاعتماد على الشباب ..
  • نشر في: 2020/8/2م 1:52:24 قراءة: 334 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • كتب / محمد عراقي:

     

    كل المؤشرات تقول ان الموسم الكروي المحلي المقبل سيكون الاصعب اداريا وفنيا وماليا في ظل المشاكل العديدة التي تواجهها الاندية المحلية في جميع الجوانب بما يحد من قدرتها على الاستعداد والتحضير الجيد للموسم الوشيك.


    وتلقي الاعباء المالية بظلالها السلبية على الاندية المثقلة بالديون في ظل الاحتراف بما يجعل سوق الانتقالات الصيفية الحالي هو الاضعف نظرا لعدم قدرة معظم الاندية على ابرام الصفقات المطلوبة تحت هذه التاثيرات باستثناء اندية معينة لديها الان الاستقرار الاداري المطلوب ولديها ايضا طموحها الرياضي في المنافسة وهذه ستكون الانشط في السوق .


    هل سيكون الاعتماد على المواهب الشابة امرا حتميا؟


    في ضوء هذه المعطيات قد يشهد الموسم المقبل اعتمادا كبيرا وغير مسبوق في الاندية على اعطاء الفرص للمواهب الشابة الواعدة من ابنائها ومنحهم الفرصة والثقة للعب وهو الامر الذي انحصر سابقا باندية معينة برزت في هذا الجانب اهمها ثقافي طولكرم ومؤسسة البيرة وواد النيص ولاحظنا في السنتين الاخيرتين ميل اندية اخرى لذلك وان بدرجة اقل وهي هلال القدس والسموع والمكبر واهلي الخليل وشباب الخليل.


    الاوضاع الادارية والمالية الصعبة في اندية مثل السموع والمكبر والهلال قد تجعل عزوفهم عن التعزيز الكبير امرا واردا جدا واعتمادهم بشكل رئيسي على مواهبهم الشابة وهي عديدة ومميزة بلا شك فيما ستستمر فرق مثل الثقافي الكرمي والبيرة في الاعتماد بشكل رئيسي على ابنائهم في التركيبة الاساسية وهو ما تجسد في السنوات الاخيرة.


     بينما بدأ اهلي الخليل الخطوات الاولى في منح الفرص لعدد من واعديه خلال الموسم الماضي فيما سيتجه بلاطة والامعري وشباب الخليل للتعزيز النوعي لرغبتهم في المنافسة وهذا سيحد بشكل كبير من اعطاء الفرص للشباب الواعدين وسيحاولون في خضم ذلك منح الفرص لابرز مواهبهم ان تسنى ذلك.
    ويمتلك الصاعدان الجديدان الظاهرية وطوباس عددا لا بأس به من اللاعبين المحليين ولكن فكرة التعزيز قد تراودهما في ظل الرغبة القوية في ترك بصمة بدوري الاضواء ما يضعف فرص ابناء النادي بلا شك اذا حدث ذلك.

    مواهب تنتظر ..


    لا شك ان هناك العديد من المواهب الشابة الواعدة تنتظر دورها وفرصتها في اللعب في جميع اندية المحترفين لنكتشف وجوها جديدة باستمرار لمنتخباتنا الوطنية ولان ملاعب فلسطين كانت ولا زالت ولادة بالمواهب الكروية على مدار العقود المتعاقبة، وكلنا امل ان تتعلم الاندية الدرس وان تقنن في موضوع التعزيز والتدعيم بما تحتاج اليه من مراكز لعب وبمبالغ معقولة وغير مبالغ فيها وان يزيد الاهتمام بالمواهب الناشئة الواعدة لانها ضمان المستقبل في عالم الاحتراف المرير.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟

    رأفت خليفة
    33%

  • صائب جندية
    20%

  • صالح عسلية
    13%

  • سامي سالم
    33%

  • تم التصويت على هذا الإستطلاع مسبقاً
    عدد المشاركين :15

    مواضيع مميزة