• أخبار غزة
  • لماذا يكون المدرب الفلسطيني كبش الفداء دوما؟
  • لماذا يكون المدرب الفلسطيني كبش الفداء دوما؟
  • نشر في: 2020/6/8م 3:11:10 قراءة: 238 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    قال المدرب الوطني عبد الفتاح عرار، ان المدرب الفلسطيني يجمع بين الحلقتين الأقوى والأضعف في آن واحد في ظل المتغيرات التي يعيشها الواقع الرياضي.

     

    وأضاف عرار لـ"أيام الملاعب": المدرب يعتبر الحلقة الأقوى لما يمتلك من فكر وقراءة للمتغيرات المفاجئة التي تطغى على واقعنا الكروي وتفرض نفسها، بالإضافة الى قدرته على التعامل مع الظروف الاستثنائية وخاصة المالية التي تعصف بالأندية في فترات قصيرة ومتقاربة تقلب الواقع من مستقر الى سيئ.

     

    وأشار الى ان المعادلة واضحة، هناك جماهير تريد تحقيق الانجاز وتضغط على الادارة من اجل اعداد فريق قادر على تحقيق طموح الجماهير، فتحمل نفسها أكثر من طاقتها وتوفر حالة استقرار مؤقتة سرعان ما تندثر وتقلب الطاولة على المدرب، الذي يجب عليه ان يصبر لعدم انتظام راتبه من ناحية، وعلى عدم تلقي لاعبيه رواتبهم او توفير احتياجاتهم وبالتالي تبدأ عملية التسرب الفني.

     

    واضاف: اللاعب يريد مستحقاته والادارة غير قادرة على ذلك، فتظهر حالة نفسية صعبة تتمثل بالغياب عن التدريبات، خاصة اللاعبين المؤثرين في الفريق، وحتى ان حضروا فلا يقدمون المستوى المطلوب.

     

    وتابع عرار بالقول: الجماهير تضع اللوم على المدرب كونه لم يعد لاعبوه كما يجب، وفي نفس الوقت لا يمتلك البديل من اللاعبين المميزين، مشيراً الى ان النتائج تتراجع والادارة والجماهير تلقي باللوم على المدرب الذي يرتدي في النهاية عباءة المصلح الاجتماعي بين الادارة واللاعب، وقد يحدث هذا غالبا في الثلث الاخير من الموسم، بعد استنفاد الطاقات في توفير الموارد المالية وهو وقت القطاف، بمعنى ان جهد موسم كامل قد يذهب ادراج الرياح في موقف كهذا.

     

    واكد ان عدم الاستقرار بفعل العنصر المالي يؤدي الى زعزعة ثقة المدرب بنفسه وبلاعبيه وفقدانه ثقة الجماهير المتعصبة التي تصب جام غضبها عليه وعلى امكانياته.

     

    وتابع عرار: نادراً ما تجد مدرباً لديه دكة بدلاء بنفس القيمة الفنية للتشكيل الاساسي، حال غياب لاعب بسبب اصابة او بطاقة او عدم تلقي راتب، وانا عشت هذه التجربة في مواقف كثيرة. في الوقت ذاته وعلى المستوى التدريبي يصعب ان تجد مدرباً يمتلك ملعباً كاملاً يستطيع تنفيذ كامل خططه بمساحة كاملة ويختار الاوقات التي تناسب فريقه.

     

    وأضاف عرار: المدرب في فلسطين لا يمكن ان يقتصر دوره على الادارة الفنية، لأنه لا يوجد اي ناد هنا يمتلك طاقماً فنياً كاملاً، فيضطر المدرب لأن يكون مديراً فنياً ومدرباً للياقة والحراس وأحيانا عاملا للأدوات وادارياً في نفس الوقت.

     

    وأشار الى ان من يريد ان يعمل مدرباً في فلسطين عليه ان يدرك انه يعيش تحت ضغط غير متوقع وانه معرض بأن يكون كبش فداء للإدارة او اللاعب او حتى لإرضاء الجماهير، وقد لا تتلقى راتبك او تدفع من جيبك لتحقق أدنى درجات الاستقرار.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟

    رأفت خليفة
    35%

  • صائب جندية
    14%

  • صالح عسلية
    14%

  • سامي سالم
    35%

  • تم التصويت على هذا الإستطلاع مسبقاً
    عدد المشاركين :14

    مواضيع مميزة