• لقاءات
  • أبرز الرياضات التي يُمارسها الأسري ..
  • أبرز الرياضات التي يُمارسها الأسري ..
  • نشر في: 2020/4/17م 9:35:13 قراءة: 179 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • كتب / ثامر سباعنه

     

    لا يسعى المحتلّ إلى تقييد جسد الأسير فحسب، بل يسعى جاهدا إلى تحطيم روحه وتقييد فكره وتكبيل عقله، ويسخّر لهذا كلّ طاقاته وإمكانيّاته، وفي المقابل يسعى الأسير إلى الثّبات في معركته مع سجّانه ويبحث عن كلّ مقوّمات هذا الثّبات والصّمود.


    ولعلّ الرّياضة وممارستها في السّجن تعدّ أحد أشكال تحدّي الأسير لسجّانه وأحد سبل الثّبات والصّمود ورفع الرّوح المعنويّة للأسير. وعند الحديث عن الرّياضة في السّجون لابدّ من التّنويه إلى أنّ ممارسة الرّياضة وأشكالها تختلف من نظام سجن إلى آخر، فالسّجون المفتوحة (الخيم) تختلف عن المغلقة ( الغرف ).

     

     وفي يوم الأسير الفلسطيني الي يُصادف يوم السابع عشر من ابريل من كل عام, دعونا نتحدث عن أبرز الرياضات التي تُمارس في السجون الصهيونية.


    أوّلا الرّياضة في الأقسام المغلقة/الغرف


    عادة تكون هنالك ساعة محدّدة لممارستها وتكون في ساعات الصّباح حيث يسمح للأسرى بالجري والرّياضات البسيطة من سويدي وضغط ونطّ الحبل، و يقوم السّجّان بفتح باب الغرف لدقائق يخرج فيها الأسرى الرّاغبين بممارسة الرّياضة، وقد لبسوا زيّهم الخاصّ بها، يبدأون برياضتهم التي عادة تكون الجري في ساحة القسم، وطبعا يكون بشكل دائري لضيق مساحة السّاحة، وبعد الجري -الذي تختلف مدّته من أسير إلى آخر- يمارس الأسرى بقيّة الرّياضات حسب برنامج كلّ أسير، ويمنع الاحتلال الأسرى من ممارسة التّمارين بشكل جماعي -ماعدا الجري- ولكنّه في تمام السّاعة الثّامنة يمنع في السّاحات مع السّماح بممارسة باقي أشكال الرّياضة، وبعد انتهاء فترة الرّياضة يقوم الأسير بأخذ حمّام.


    وتجدر الإشارة أن بعض الأسرى يختارون ساعة الظّهيرة إلى ممارسة رياضتهم ولكن دون ممارسة الجري في السّاحة ويعوّضه بالجري في نفس المكان.


    ثانيا الرّياضة في الخيم:


    تعتبر أسهل وأفضل وأكثر متعة لأنّ المجال مفتوح للأسير لممارسة رياضته بالوقت الذي يجده مناسبا له، داخل أماكن خاصّة لممارسة الرّياضة.


    رفع الأثقال:


    إنّ رياضة رفع الأثقال هي من الرّياضات الممنوعة في سجون الاحتلال، وعندما أتكلّم عن رفع الأثقال فأنا لا أتحدّث عن الأثقال والأوزان المعروفة للجميع ولكن أتحدّث عن أثقال يصنعها الأسرى من خلال أوعية وعبوات الماء أو الزّيت، ووضع الملح والماء كثقل، وعصيّ المكانس.


    تضييق الاحتلال:


    تقوم عادة إدارة السّجون بمصادرة الأثقال عند العثور عليها في أيّ تفتيش بالإضافة إلى إغلاق المرفق الذي تجد فيه الأثقال. وتماطل إدارة السّجون بتوفير أدوات الرّياضة التي يطلبها الأسرى كحبل النّطّ مثلا. فتحدّد إدارة السّجن عدد محدّد مسموح له بممارسة الرّياضة الصّباحيّة بالغرف وترفض إخراج أكثر من هذا العدد.


    وتحتوي معظم السّجون على ملعب كره سلّة لكن نادرا ما تجد إدارة تسمح للأسرى بممارسة هذه اللّعبة وطبعا يضعون حججا واهية لهذا المنع.


    وغالبا لا تتوفر المياه للأسرى لممارسة هذه اللّعبة وطبعا حججهم جاهزة لقرع أسماعنا بها.


    وتجدر الإشارة إلى إنّ المياه السّاخنة لا تتوفّر صباحا وهو مزعج للأسير خاصّة بعد انتهائه من الرّياضة.


    التّحدّي:


    إنّ الأسير لا يستسلم لسجّانه ولا يرضخ له أبدا بل يذيقه من عذابات المقاومة أنواعا شتّى، فتراه يبدع في وضع الخطط في معركته، لذلك يبتكر بدائل عن أدوات الرّياضة الممنوعة أو الغير متوفّرة له، وبالفعل ومن خلال أدوات بسيطة ينتج أشياء ذات قيمة من شأنها أن تزلزل عرش السّجّان وكيانه.


    فتجد الأسرى يقيمون بطولات ومسابقات رياضيّة مختلفة ويقدّمون فيها الجوائز ويبدعون بممارسة الشّطرنج ويقيمون بطولات متنوّعة لهذه اللّعبة.







    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة