• أخبار دولية
  • يوم الحسم.. طعنة غادرة تنهي سطوة يوفنتوس على الكالتشيو
  • يوم الحسم.. طعنة غادرة تنهي سطوة يوفنتوس على الكالتشيو
  • نشر في: 2020/4/13م 4:11:22 قراءة: 141 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    عيش العالم فترة استثنائية على مستوى كرة القدم، بعدما توقفت كل البطولات المحلية والقارية في أوروبا، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا.
     
    ووصل الأمر إلى إلغاء المباريات الودية، وباتت الساحة العالمية خالية تمامًا من ملامح الساحرة المستديرة.
     
    وخلال سلسلة بعنوان "يوم الحسم"، يستعرض  سيناريو تخيلي ليوم تحديد اللقب في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

    الحلقة الثانية (الدوري الإيطالي)

    الحدث
     
    مباراتا القمة والحسم في الدوري الإيطالي بين يوفنتوس وروما، ونابولي ولاتسيو، حيث كان من المقرر إقامتهما، الأحد 24 مايو/ أيار، على ملعبي أليانز ستاديوم وسان باولو على الترتيب، ضمن منافسات الجولة الـ 38.
     
    وصدر قرار بتأجيل المباراة ضمن الإيقاف غير المحدد لبطولة الدوري الإيطالي بأكملها، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد.
     
    وتشير آخر التقارير إلى أنه من المحتمل أن يتم السماح للفرق باستئناف التدريبات في مجموعات صغيرة، اعتبارًا من 4 مايو/ أيار، بينما ستحصل على أكثر من 3 أسابيع كي يكونوا مستعدين لاستكمال الموسم بداية من 31 مايو.

    ندية غير معتادة

    على غير المعتاد، امتدت المنافسة على لقب الدوري الإيطالي حتى الجولة الأخيرة من البطولة، بعدما استمر لاتسيو في مطاردة يوفنتوس، وظل الفارق بينهما نقطتين فقط لصالح السيدة العجوز.

    كما يتفوق لاتسيو على يوفنتوس في المواجهات المباشرة، حيث فاز نسور العاصمة على اليوفي في الدور الأول، وسيطر التعادل على مواجهة الفريقين بالدور الثاني.

    سيناريو مثير
     

     
     
     
     
     
     
     
     
     
    Volume 0%
     

    دخل يوفنتوس مباراة روما ولا يفكر سوى في سيناريو التتويج، لا سيما أن اللقاء يقام على ملعب أليانز ستاديوم، وقد يكفي الفريق نتيجة التعادل أو الهزيمة لحصد اللقب، خاصة أن لاتسيو المتأخر بنقطتين لديه لقاء غاية في الصعوبة ضد نابولي في "سان بولو"، بالتالي من الصعب أن ينتصر النسور.

    كعادة كريستيانو رونالدو يظهر في المباريات الكبرى ويتقدم لليوفي في الشوط الأول من خلال كرة عرضية أرسلها ميراليم بيانيتش وحولها الدون برأسه في الشباك.

    بينما في اللقاء الآخر، ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي خلال سيطرة من نابولي على لاعبي لاتسيو الذين أصابهم الإحباط عقب معرفة نبأ تسجيل يوفنتوس الهدف الأول.

    وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو يوفنتوس اللعب بحماس في الربع ساعة الأولى، قب أن تنطلق هتافات عالية من المدرجات، حيث جاء نبأ سعيد من "سان باولو" بتسجيل نابولي للهدف الأول.

    وفي الربع ساعة الأخيرة من لقاء يوفنتوس، يخطئ ماتياس دي ليخت في تقدير عرضية، حيث لمست الكرة يده بدلًا من أن يقابلها برأسه، ليحصل روما على ركلة جزاء يحولها إدين دجيكو داخل المرمى، وهنا تشتعل آمال الذئاب في التفوق على أتالانتا وحجز مقعد بدوري أبطال أوروبا.

    وفي ملعب "سان باولو"، ظل نابولي متقدمًا لكنه يسيطر على الكرة دون فاعلية حتى الدقيقة الـ85، عندما بدأت جماهير البارتينوبي بالصياح ضد لاعبيها (دعوهم يسقطون يوفنتوس – دعونا ننتقم من ساري – دعونا نصفع هيجواين).

    لم يتخاذل لاعبو نابولي، إلا أنهم فقدوا آخر ما تبقى من حماس زائف في مباراة يخوضونها دون هدف سواء المنافسة على اللقب أو لحجز  مقعد في دوري الأبطال.

    وهنا بدأ لاتسيو في تنظيم صفوفه والضغط أمام منطقة جزاء نابولي، ومن خلال تمريرات متبادلة بين شيرو إيموبيلي وخواكين كوريا، انفرد الأول بالمرمى وراوغ ميريت ووضع الكرة في الشباك.

    ازداد حماس لاعبي لاتسيو في الوقت بدل الضائع، لا سيما أن جماهير نابولي باتت تهتف لهم مع استمرار التعادل في "أليانز ستاديوم".

    وفي اللحظات الأخيرة، يستلم سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش كرة على حدود منطقة الجزاء ويطلق صاروخًا يفشل ميريت في التصدي له من مرة واحدة، لكنه أعاد الكرة قرب نقطة الجزاء.

    ونجح إيموبيلي في تتويج موسمه التاريخي، بعدما سبق كوليبالي إلى الكرة وسدد في الشباك محرزًا هدف التتويج.

    وبعدما تعادل لاتسيو ويوفنتوس في عدد النقاط، ذهب اللقب إلى النسور الذين تفوقوا على السيدة العجوز في المواجهات المباشرة وعلى مستوى الأهداف.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة