• أخبار غزة
  • أندية غزة.. اجتماعات روتينية .. وتخطيط عشوائي
  • أندية غزة.. اجتماعات روتينية .. وتخطيط عشوائي
  • نشر في: 2019/7/31م 1:42:27 قراءة: 145 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -كتب- علاء شمالي:

    قبل انطلاق منافسات كل موسم من المواسم الكروية في غزة كل عام، تتعاظم الأزمات التي تعصف بأندية غزة لا سيما مع انتظام النشاط الرياضي للعام التاسع على التوالي سعياً منها للمنافسة بقوة على ألقاب البطولات.

     

    وبدون أدنى شك فإن منافسة الأندية على البطولات وتطوير مستويات الفرق تحتاج للتعزيز بلاعبين جدد والاستمرار في دفع مبالغ كبيرة مقابل عقود تنتهي مع نهاية الموسم فقط.

     

    ورغم أن الأندية غارقة في أزماتها منذ سنوات لكنها تُصر بشكل دائم على عدم التخطيط الجيد لمجاراة هذه الأزمات وتخطيها بما يضمن خلق واقع رياضي جديد تستفيد منه كل الأجيال دون أن يتأثر النشاط الرياضي بتردي الأوضاع الاقتصادية في غزة.

     

    وربما ما جعل إدارات الأندية تسند ظهرها دون أن تفكر بإيجاد الحلول هو وجود رعاية كاملة لبطولة الدوري من شركة "Ooredoo" أو سابقتها شركة "جوال"، إضافة لانتظام صرف منحة الرئيس محمود عباس لجميع الأندية بدرجاتها المختلفة.

     

    وتلقت أندية غزة صدمة صاعقة حينما دعاها اتحاد كرة القدم لاجتماع خاص أبلغها فيه بعدم رغبة شركة "Ooredoo" بتجديد رعايتها لبطولة الدوري والمصير المجهول لمنحة الرئيس عباس للموسم الجديد.

     

    ووجدت أندية غزة نفسها مصطدمة بحائط كبير لا يمكن أن تتراجع خطوة للوراء قبل شهر على انطلاق منافسات الدوري للموسم الجديد والتي حضَّرت له كل الأندية بكل قوتها في قضية التعزيزات وشراء اللاعبين واضعة في حسبانها أن خزينتها ستتلقى مبالغ متعددة من رعاية "Ooredoo" ومنحة الرئيس.

     

    مصير مجهول

    وبلا شك أن المصير المجهول سيغلف انطلاق بطولة الدوري ومستقبل الأندية، لكن الأخيرة ربما ستكون أكثر تعرضاً للضرر لو توقف النشاط الرياضي وامتنعت الاندية عن المشاركة في بطولات الدوري خاصة أنها تدرك أن مئات اللاعبين معلقين آمالهم على الأندية واستمرار النشاط الرياضي في الجانب الاقتصادي والاستفادة من عقودهم المالية لحاجاتهم الأسرية والعائلية.

     

    تدرك الأندية منذ سنوات صعوبة الوضع الاقتصادي في غزة ولكنها تستند إلى وجود رعاية لبطولة الدوري، والتي لا تفي بالغرض بقدر ما تساعد على استمرار النشاط، لكن هذا العام ربما يكون مختلف عن سابقيه خاصة أن المصير المجهول ازدادت نسبته بشكل كبير جداً عن المواسم الماضية.

     

    ولم ينجح أي نادٍ في غزة في التفكير في وضع استراتيجية تضمن له مستقبلاً جيداً ويخفف الأعباء المالية في ظل الأزمات دون أن يتأثر بها كثيراً ويصبح مهدداً بالإغلاق أو عدم التمكن من المشاركة في البطولات والإيفاء بالالتزامات.

     

    اجتماعات بلا فائدة

     

    سنكون منصفين لو قلنا إن إدارات الأندية تتقن مهارة إهدار الوقت في الاجتماعات الروتينية التي لا تناقش فيها كيفية الخروج من الأزمات وخلق واقع جديد يضمن استمرار النشاط الرياضي دون أن تهدده الأزمات بالتوقف.

     

    وفي كل عام تكتفِ أندية غزة بالتشاور في قضية الأزمات والاجتماع مع اتحاد كرة القدم الذي لا يملك عصاً سحرية لتوفير المنح المالية التي هي ليست من صلب عمله، إضافة إلى أن الأندية تعمل في هذا الأمر دون خطط مسبقة أو اتفاق شامل أو ميثاق شرف يحمل المصلحة المشتركة للأندية واللاعبين والرياضيين.

     

    تخطيط عشوائي

    ولا زالت أندية غزة تعاني التخطيط العشوائي في كل موسم خاصة على صعيد فئات الناشئين العمرية التي أصبحت شبه مغيبة عن المشهد الرياضي وعدم والاهتمام بصغار السن لخلق أجيال جديدة ممكن أن تساهم في حل الأزمات الحالية أو التخفيف منها.

     

    إن العشوائية في الأندية تُعطي مؤشر سيئ عن مستقبل كرة القدم في غزة خاصة عدم مقدرة الأندية على مواجهة الأزمات الخانقة أو حتى وضع حلول موازية للخروج بسلام وأمان نحو التطور واستعادة الثقة نحو العودة للإنجازات.

     

    أزمات غزة كثيرة لكنها قد تكون قادرة على مواجهتها إذا استفاقت من سباتها العميق وبدأت بالتحرك نحو خلق واقع جديد لكرة القدم في غزة من أجل الوصول لمرحلة استعادة كرة القدم لعافيتها وإنجازاتها، فضلاً عن وضع حلول تطويرية للنظم المعمول بها وصولاً لحال أفضل.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة