• سرطان يهدد بطولة الاندية بالمشتل
  • نشر في: 2019/5/8م 4:38:36 قراءة: 348 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • أخبار ذات الصلة
    موقع الأقصى الرياضي – وكالات

     

    لعلنا نتفق بأن الخطوة الأولى لعلاج أي مشكلة هي الاعتراف بوجود تلك المشكلة، ولذا يجب أن نعترف بادىء ذي بدء أن "الشغب" أصبح ظاهرة سلبية تشوه السلوك الرياضي لجماهيرنا داخل الملاعب وخارجها. فرجال الأمن يقومون بجهد كبير لضبط فئة شاذة من مثيري الشغب في المدرجات.. ويتضاعف الجهد للسيطرة على سلوكيات تلك الفئة حينما تعبر عن فرحها عقب المباريات بأسلوب لا يتناسب مع أخلاق مجتمعنا المحافظ.

     

    والاسبوع المقبل ستبدأ مباريات بطولة المرحوم محمد اليازجي للكرة الخماسية على ملعب نادي المشتل المعشب صناعياً .. وتنطلق البطولة يوم السبت الموافق 11/5/2019 بمشاركة 10 أندية حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة لنصف النهائي.

     

    وتضم المجموعة الأولى أندية الأهلي, وشباب جباليا, واتحاد خانيونس, والصداقة, والزيتون, بينما جاءت أندية الشجاعية, وبيت حانون الأهلي, وخدمات الشاطئ, وغزة الرياضي, والجلاء، في المجموعة الثانية.

     

     

    وعليه فنحن على موعد مع بعض الشغب في المباريات القادمة. وسنسمع قصصاً مخجلة عن تجاوزات بعض الجماهير وأخبار محزنة عن رمي المفرقات النارية على ارضية الملعب المعشب صناعياً , وهنا يبرز سؤال هام عن أسباب هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الفلسطيني الغزي .

     

    والجواب في رأيي المتواضع يتلخص في ثلاثة أسباب هي: التعصب الرياضي، والشد العصبي، ونقص الوعي. ولعل مسؤولية تفاقم المشكلة تقع على عاتق من ساهم في انتشار تلك الأسباب.. وفي ذهن كل قارئ قائمة طويلة من الإعلاميين والإداريين واللاعبين الذين يذكون نار التعصب ويزيدون حالة الشد العصبي ويساهمون في تناقص الوعي الرياضي عند فئة معينة من الجماهير المثيرة للشغب.. فما هو الحل؟؟

     

    ولنبدأ بالإعلام حيث ينبغي أن يكون له دور الريادة في اجتثاث هذه المشكلة من جذورها والتأكيد على أهمية التحلي بالخلق الرياضي القويم داخل الملعب وخارجه. ولعمري أن مسؤولية الإعلام كبيرة في هذا الشأن.. حيث نتمنى أن يغلق الباب في وجه مثيري الفتنة من أصحاب الرؤى التي لا تخدم الصالح العام مع فتح الصفحات والفضائيات لصوت الوعي الذي يرتقي بوعي المتلقي. ومع إيماننا بالنهضة التي يعيشها الإعلام الرياضي، إلا أن بحث بعض الصحف والفضائيات عن الإثارة قد أضلهم الطريق ولا بد من عودتهم السريعة لتقديم الرسالة الإعلامية الهادفة. ولعلي أكرر الأمنية بعدم إجراء اللقاءات فور انتهاء المباراة، إلا مع العقلاء وما أكثرهم في ملاعبنا، مع الجمع بين نجوم الفريقين في لقاء واحد لتعميق مفاهيم الوعي بالتنافس الشريف.

     

    وللإداريين والمدربين واللاعبين دور هام، حيث تنقل لنا كاميرات التلفزيون ويشاهد الجمهور في الملعب تصرفاتهم ويتأثرون بها. وكم أتمنى أن نشاهد بعض السلوكيات الهامة مثل السلام والمصافحة عند بدء وانتهاء المباراة خصوصاً من قبل الإداريين في الشهر الفضيل، كما يجب التأكيد على ضرورة اعتذار اللاعب من زميله فور اسقاطه في كرة مشتركة، ولا يكتمل ذلك إلا بمباركة المهزوم للفائز بروح رياضية بعيداً عن التشنج والاتهامات.

     

    ولرجال القانون دور أساسي داخل الملعب وخارجه. فالحكم هو رجل القانون على المستطيل الأخضر وهو صاحب اليد الطولى في ضبط النظام أثناء سير المباراة، وسأظل أكرر مطالبتي بأن يتخلى الحكم الغزي عن معتقده الخاطئ بأن تأخير استخدام البطاقات يساعد على إخراج مباراة نظيفة.. حيث تلعب الخشونة دوراً هاماً في شحن الجماهير بشكل قد يمتد إلى ما بعد المباراة فيتسبب في الشغب. ولذا أكرر الأمل والرجاء بضرورة الحزم والتصدي للخشونة منذ الثانية الأولى من عمر المباراة بغض النظر عن نتيجتها وألوان الفرق وأسماء النجوم. ولا يعني الحزم أن يكون وجه الحكم مكفهراً وعبوساً.. بل إن الابتسامة تساعد على الحد من حالة الشد العصبي لدى اللاعب والمشجع، والتي تعد سبباً أساسياً فيما يحدث من شغب عقب المباراة.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحرز لقب دوري انجلترا للموسم الحالي 2019 ؟



    مواضيع مميزة