• لقاءات
  • لأول مرة.. هداف دوري الممتازة يتحدث عن كواليس وخفايا مثيرة
  • لأول مرة.. هداف دوري الممتازة يتحدث عن كواليس وخفايا مثيرة
  • نشر في: 2019/3/30م 2:56:04 قراءة: 453 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    لم يتوقع المهاجم سالم وادي، مهاجم نادي اتحاد الشجاعية، أنه ينهى الدوري الفلسطيني الممتاز لأندية قطاع غزة هدافاً للدوري برصيد 14 هدفاً.

     

    وادي بدأ الدوري مع فريقه في مركز الجناح الأيمن في أول 6 جولات على انطلاق الدوري، لكن بعد رحيل الكابتن غسان البلعاوي، وعودة المدرب نعيم السويركي، قرر الأخير وضعه في مركز رأس الحربة، لتعويض النقص في هذا المركز الحساس.

     

    أبدع وادي في مركزه الجديد وتألق وأنهى الدوري متصدراً للهدافين، وكسر احتكار المهاجم المخضرم سليمان العبيد مهاجم الشاطئ الذي حافظ على الصدارة في المواسم الثلاثة الماضية، كما استهل بطولة الكأس بأول أهدافه الرسمية في وساهم في تأهل فريقه للدور ثمن النهائي من البطولة المقامة حالياً.

     

    وفيما يلي حوار كامل مع هداف الدوري الغزي سالم وادي:

     

    - بداية مبارك لقب هداف الدوري العام ؟

     

    الله يبارك فيك، بالفعل انجاز اعتز به ولم أكن اتوقعه، لكنه تحقق، وكما يقال لا مستحيل في كرة القدم.

     

    - وكيف تعاملت مع الواقع الجديد بأن تكون هدافا للدوري في ظل هدافين كبار؟

     

    بصراحة أنا تفاجأت بقرار الجهاز الفني بأن ألعب في مركز رأس الحربة، وأنا في الأساس مدافع أيمن وأحفظ هذا المركز جيداً، لكن المدرب اقترح علي هذا الأمر على اعتبار أنني أتقدم باستمرار لدعم المهاجمين وأجيد التعامل الجيد أمام المرمى، ولم يكن أمامي سوى الموافقة خاصة أن نتائج الفريق كانت في تراجع.

     

    - ومن هو المدرب الذي اقترح عليك أن تلعب في مركز رأس الحربة؟

     

    الكابتن نعيم السويركي، هو من اقترح علي اللعب كمهاجم، في ظل عدم وجود مهاجم صريح في صفوف الفريق، وأنا وافقت على تنفيذ تعليماته، وانتقلت منذ الجولة السادسة للعب كمهاجم صريح، والحمد لله أن ربنا أكرمنى وأنهيت الدوري متصدراً للهدافين برصيد 14 هدفاً.

     

    وهل توقعت ان تحقق نجاحات في هذا المركز؟

     

    بصراحة لم أتوقع هذا السيناريو، وأن أحقق هذا النجاح، فمن مدافع في اول 6 جولات إلى مهاجم، وهداف للدوري فهذا الأمر لم أتوقعه، لكنه حدث وهذا توفيق من عند الله.

     

    - ومن هو صاحب الفضل في هذا التألق؟

     

    الفريق هو صاحب الفضل الأول والأخير على ما وصلت إليه فالجميع ساعدني في هذا المركز، وبالتالي فهم أصحاب الفضل، بالإضافة إلى اجتهادي، ورغبتي في تحقيق النجاح في هذا المركز إلى أن أصبحت الهداف الأول في الدوري.

     

    - وهل من الممكن أن تعود لمركزك الطبيعي كمدافع أيمن؟

     

    من الصعب ان أعود لمركز المدافع الأيمن، بالنسبة لي لقد تأقلمت مع مركز المهاجم، والعجلة التهديفية في ارتفاع، والحمد الله سجلت أول اهدافي في الكأس امام دير البلح، وبالنسبة لمركزي السابق فقد شغره لاعب آخر ومن المستحيل ان أعود للوراء أو حتى يقبل أحد بعودتي، بعد ان وجد النادي ضالته في مركز رأس الحربة وهو مركز مهم للغاية.

     

    - يعني لا عودة للوراء؟

     

    أكيد لا عودة للوراء، ومن المستحيل أن أطلب من أحد العودة للوراء، فالمركز السابق أصبح من الماضي، وكل تركيزي الآن ينحصر الآن في كيفية تطوير أدائي الهجومي من أجل زيادة نسبة التسجيل، وهذا لخدمة الفريق.

     

    - وما هو المركز الذي تفضله الآن؟

     

    مركز المهاجم لديه مسؤوليات أكبر، لأنه يترجم جهد المجموعة، وهو مركز له أهمية اكثر من اللعب في الدفاع، بالنسبة لي أنا أحب التحدي، كما أنه مركز يلفت الانتباه للاعب، بينما في الدفاع يمكن أن تفعل كل شيء ولا ينظر لك أحد.

     

    - وماذا عن صراع الهداف في اول موسم لك كمهاجم؟

     

    بالنسبة لي كانت بدايتي سهلة، فمع أول خمسة أسابيع سجلت وبكل سهولة، وهذا الأمر منحني الثقة في باقي الأسابيع، ومع كل لقاء كانت تزداد رغبتي بالتسجيل، والحمد الله استطعت أن أنهى الموسم في صدارة الهدافين، رغم الملاحقة الشديدة من اللاعبين مهند أبو زيد وبدر موسى ويسار الصباحين وعلاء عطية.

      

    - وما هو الهدف الذي لم ينساه وادي هذا الموسم؟

      

    معظم الأهداف التي سجلتها هذا الموسم كانت مميزة، لكن هدفي في شباك بطل الدوري نادي خدمات رفح في الجولة الأولى من مرحلة الإياب كان الأبرز والأهم في اللقاء الذي انتهت بالتعادل 1-1.

     

    - بالنسبة للشجاعية ما أسباب تذبذب مستواه في المواسم الأخيرة؟

     

    بصراحة لا تفسير لدي، في الموسم الحالي كان الهدف هو المنافسة، لكن البداية جاءت متعثرة، لأكثر من سبب، لكن عودة المدرب نعيم السويركي صححت الأمور، واستطعنا العودة، لكن بعيداً عن أجواء المنافسة.

     

    - وما هي الفوائد التي عادت على الشجاعية هذا الموسم؟

     

    الشجاعية استفادت هذا الموسم كثيراً فيما يتعلق بقطاع الناشئين، فالجهاز الفني الحالي استطاع ان يصعد 11 لاعباً من مدرسة الكرة بالنادي ومن أبنائه وهذا أمر غير مسبوق، وبصراحة نجح هؤلاء اللاعبين في ترك بصمة في فترة وجيزة، والفريق كان قريب للغاية من مركز الوصافة.

     

    - وكيف سينعكس ذلك على الفريق للموسم القادم؟

     

     اعتقد أن الجهاز الفني مطالب بالاستمرار في الدفع بهؤلاء اللاعبين، ولنا في خدمات رفح خير مثال، فالفريق في عامين اعتمد فيهما على الناشئين حل وصيفاً، وفي الموسم الثالث توج بطلاً، وهذا أفضل حل من وجهة نظري بالنسبة للشجاعية، خاصة مع الأزمات المالية التي تعاني منها الأندية.

     

    وأنا مع استمرار هؤلاء اللاعبين الشبان بعد تألقهم مع الفريق، وفي نفس الوقت أنا مع التعزيز المقنن، وفي المراكز التي يحتاج لها الفريق.

     

    كوووورة


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة