• تقارير
  • حكاوي الملاعب : اللاعب الذى خذل المدرب !
  • حكاوي الملاعب : اللاعب الذى خذل المدرب !
  • نشر في: 2018/10/30م 12:48:49 قراءة: 220 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة / جهاد عياش

     

    معكم مرة أخرى في أحداث جديدة ومتغيرات مفاجئة ونتائج غير متوقعة وتصريحات هنا وهناك ويبقى هلال غزة حديث الرياضة بعد نهاية الأسبوع الثامن وتعود الشجاعية والبحرية للترنح من جديد والحيرة تزداد في أروقة الصداقة بعد تدهور النتائج والتراجع في الترتيب ونبدأ الحكاية:

     

    أولا :خدمات رفح وهلال غزة ينتزعان الصدارة والوصافة

     

    بعد نهاية مباريات الأسبوع الثامن من دوري القدس لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة استعاد نادي خدمات رفح صدارة الدوري بعد الفوز المهم والشاق على حامل اللقب شباب خانيونس بهدف نجمه المتألق محمود النيرب في واحدة من أهم مطبات البطولة لكلا الفريقين فيما انتزع هلال غزة الفريق العنيد صاحب الأداء الثابت والنتائج اللافتة وصافة الدوري بعد فوزه الكبير خارج أرضه على المتصدر السابق اتحاد خانيونس 1/4 وتعد هذه الهزيمة هي الأولى للطواحين هذا الموسم ليثبت نجوم الهلال بقيادة الحارس الأمين إياد أبو دياب الذى صد ركلة جزاء عندما كانت النتيجة 1/2 وفتح المجال واسعا لزملائه لاحراز مزيد من الأهداف في حين غنم الزعيم 3 نقاط غالية بعد فوزه على الحوانين 1/2 في مباراة تألق فيها أبناء نعيم سلامة في كل شيء باستثناء اللمسة الأخيرة وكان الحوانين يستحقون في هذه المباراة على الأقل التعادل خاصة أنهم أهدروا ركلة جزاء في وقت حرج، فيما تنفس خدمات خانيونس الصعداء بعد فوزهم الكبير على شباب جباليا العنيد 0/3 ليكون هذا الفوز بمثابة قبلة الحياة للفريق بعد النتائج الكارثية منذ انطلاق الموسم ويبدو أن مجهودات المدرب الجديد للفريق قد أتت أكلها في انتظار المزيد من النتائج الإيجابية فيما غسل العميد غزة الرياضي أحزانه الفنية والإدارية والنفسية على حساب الشاطئ المنتشى بعد فوزه عليه 0/1 عن طريق اللاعب الناشئ محمد البيك.

     

    ثانيا : تعرف على فخ اليرموك الذي يقع فيه اللاعبون

     

    لا شك أن ملعب اليرموك أصبح من أجمل الملاعب في قطاع غزة وربما في فلسطين بعد الاصلاحات والترميم والصيانة وإضافة مدرجات جديدة تتسع لأكبر عدد من الجماهير والأجمل من ذلك كله المضمار الخلاب الذي يحيط بالملعب حيث تنساب قدمك وأنت تسير فوقه جيئة وذهابا وهومهم لتدريب العدائين وألعاب القوى، ولكن تكمن سلبية هذا المضمار بل خطورته أنه قريب جدا من أرضية الملعب المعشبة طبيعيا وكثيرا ما تخرج الكرة خارج ميدان اللعب ويضطر اللاعب المندفع خلف الكرة أحيانا للاستمرار في الجرى أو يضطر للركض مسرعا لإعادة الكرة عند تجاوزها خط التماس وعندها تحدث المفاجئة وينزلق اللاعب على أرضية المضمار ويصبح أضحوكة وتسلية للجماهير، والمشكلة ليس في ذلك ولكن المشكلة لو تزحلق اللاعب ووقع على ظهره بصورة خاطئة أو لو ارتطمت رأسه في أرضية المضمار الصلبة حينها ستحدث المشكلة الكبرى ويصاب اللاعب بكسر أو ارتجاج في المخ و يحرم اللاعب من استكمال المباراة أو ربما تكون الإصابة أبلغ من ذلك ويغيب عن فريقه عدة مباريات وقد يكون فريقه بحاجة ماسة له وعليه يجب وضع حل أو التفكير في طريقة سريعة لتجنيب اللاعبين إصابات خطيرة قد تحدث بلا داع.

     

    والشيء بالشيء يذكر فمقاعد المنصة الشرفية على الرغم من جمالها إلا أنها غير مناسبة للضيوف أو الصحفيين ويعاني الجالسون فيها بسبب ارتفاعها كثيرا عن أرضية المقصورة ويجب البحث عن حل لهذه المشكلة أيضا.

     

    ثالثا : الآفة التى أصابت لاعبي البحرية والشجاعية

     

    بعد أن غيرت إدارة البحرية والشجاعية الطواقم الفنية بسبب سوء النتائج في بداية الدروي الممتاز فأتت إدارة الشاطئ بالمدرب ربحي سمور وإدارة الشجاعية بالمدرب نعيم السويركي أملا في تحسن النتائج والارتقاء على سلم الترتيب وهذا ماحدث بالفعل بعد العمل الجبار الذى قام به المدربان القديران على الصعيد الفني والبدني والتكتيكي والنفسي وشاهدنا كيف تحسن الأداء ودبت روح الانتصار في نفوس اللاعبين وسجل كل فريق عدد كبير من الأهداف بعد العقم الهجومي في بداية الموسم وتحقيق الشاطئ لانتصارين متتاليين وجمعه 6 نقاط و كذلك الشجاعية جمعت 6 نقاط من 3 مباريات عاد اللاعبون إلي عادتهم القديمة وهي عدم احترام المنافسين وغياب المسئولية والاستهتار والغرور والتعالي في بعض الأحيان نتيجة تلك النتائج الإيجابية والمديح والإطراء من قبل وسائل الإعلام وربما المكافأة والإشادة من قبل الجماهير ومجالس إدارات الأنديةهذا من ناحية ومن ناحية أخرى الإعداد النفسي والشحن المعنوي السلبي الذي أصاب اللاعبين بهذه الحالة غير المبالية وعندها يقف المدربون عاجزين عن حل هذه المشكلة ، فلا يستطيع أي مدرب أن يغير 11 لاعبا أو يعيد لهم التوازن أثناء المباراة ولا يستطيع أي جهاز فني إعادة تأهيل اللاعبين بهذه السرعة وتبقي الحيرة حاضرة ويسود القلق ويبدو الارتباك على وجوه المدربين وهم غير قادرين على معالجة هذه الآفة الصعبة.

     

    رابعا : اللاعب الذى خذل المدرب

     

    لا شك أن المدرب له دور كبير في اكتشاف اللاعبين ومعرفة قدراتهم وصقل مواهبهم وتوظيفهم في الأماكن المناسبة كما أنه الأقدر على الخطة التكتيكية التى تناسب إمكانيات لاعبيه كما أنه المسئول عن تغيير مراكز اللاعبين وتبديلهم في نفس الوقت ولذلك إن لم تكن النتائج إيجابية فالمدرب من يتحمل المسئولية وربما تتم إقالته ويأتي مدرب آخر أملا في تغير النتائج ، ويعتبر نادى الصداقة نموذجا لهذا التغيير ، فبعد قدوم المدرب رأفت خليفة بديلا للمدرب السابق حسام النجار تحسن أداء الفريق كثيرا ولمسنا النزعة الهجومية للفريق والانتقال السريع من الناحية الدفاعية إلي الناحية الهجومية وشاهدنا العديد من الفرص الهجومية في مبارايات الفريق ضد شباب خانيونس والهلال والشجاعية وبالفعل تقدم الفريق في مباراته أمام شباب خانيونس بهدف ولكنه خسر المباراة 1/2 بسبب إهدار الفرص السهلة من قبل اللاعبين خاصة صائب ابو حشيش والسبب الآخر الأخطاء الدفاعية وأخطاء حارس المرمى الذى تتكررت أمام الشجاعية عندما كان الفريق متقدما بهدف ثم تلقى هدف التعادل بسبب خطئ فادح من الحارس والمدافع إضافة إلى إهدار الفرص من قبل أبو حشيش وأبو قينص، وفي مباراة الهلال وعلى الرغم من تألق الحارس فادى جابر بعد تصديه لكرة الجزاء أضاع اللاعب محمد أبو حشيش مالا يضيع مفوتا على فريق فرصة الفوز وهو أحوج ما يكون إليها فماذا عساه أن يفعل المدرب ؟؟

     

    خامسا : الإسعاف والدائرة الطبية كرت بلا رصيد

     

    قضية كل موسم التى تطرق الأبواب وتصبح حديث الجماهير والمدربين والإداريين واللاعبين عندما يسقط لاعبا ما على أرضية الملعب مصابا ويلتفت الجميع يمينا ويسارا عله يجد ضالته في سيارة إسعاف أو أحد أعضاء الدائرة الطبية ولكن سرعان ما يرتد إليه طرفه و يحاول الجميع غض البصر عن اللاعب المصاب حتى لا يرى مأساة جديدة على أرضية الميدان، والحقيقة في الآونة الأخيرة ونظرا لقوة المباريات وحرص كل فريق على كسب النقاط والاندفاع البدني الكبير والحماس المتوهج لدي كثير من اللاعبين شاهدنا العديد من الإصابات الخطيرة والتى احتاجت في كثير من الأحيان لنقل اللاعب إلي المستشفى أو إلى إجراء عملية جراحية صغرى في الملعب ولانجد سوى معالج الفريق بمعداته التقليدية وهذا لا يكفى في أغلب الأحيان في ظل غياب سيارة الإسعاف وفي ظل غياب أفراد الدائرة الطبية إذا استثنينا الدكنور عميد عوض الذى يتواجد بشكل شخصي ويقوم بواجبه على أكمل وجه، صحيح أن لدينا أحداثا هنا وهناك بسبب مسيرات العودة وكسر الحصار وبسبب المسير البحري ولكن تبقي حياة الإنسان مهمة أينما وجد لأن إنقاذ المريض أو المصاب واجب إنساني وأخلاقي مهما كانت الإصابة زمانا ومكانا.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة