• لقاءات
  • صحيفة (إسرائيلية) تكشف الكواليس.. كم حصل الرجوب من وراء تعيين سيزار مدربا للوطني؟
  • صحيفة (إسرائيلية) تكشف الكواليس.. كم حصل الرجوب من وراء تعيين سيزار مدربا للوطني؟
  • نشر في: 2018/6/2م 6:07:42 قراءة: 610 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    بعد حصوله على موقعه في كأس آسيا لعام 2019، حيث صعد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في التصنيف العالمي عند المرتبة 73، والأهم من ذلك، سبق منتخب (إسرائيل) الذي تخلف في المركز 98، يمكن لفريق كرة القدم الوطني الفلسطيني أن يفخر بإنجازاته على مر العام الماضي.

     

    وقد حقق الإنجازان شرفا كبيرا للمشروع الأكبر لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب, وفي الواقع، بدا كل شيء ورديًا للفريق حتى ديسمبر الماضي، عندما تم نشر صورة على الإنترنت تظهر الرجوب جالسا على طاولة، ويوقع التعاقد مع مدرب كرة القدم البوليفي خوليو سيزار بالديفيزو وتركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي وأقوى شخصية في كرة القدم العربية.

     

    وقد هزت الصورة كرة القدم الفلسطينية، وأطلقت واحدة من أكثر القصص المضطربة في عالم كرة القدم الآسيوية العام الماضي؛ ألا وهي قصة المال والقوة والسياسة والرياضة، التي شملت أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط، ومن المملكة العربية السعودية إلى الضفة الغربية.

     

    وكان عبد الناصر بركات مسؤولًا عن الكثير من نجاح الفريق الوطني الفلسطيني في السنوات الأخيرة. وكانت كل إنجازاته الرائعة، من أدائه في كأس آسيا عام 2015 في أستراليا، إلى التأهل لنهائيات العام المقبل في الإمارات العربية المتحدة، وتصنيفه الدولي المتقدم نسبيًا، تدور حول بركات، الذي قام بتشكيل مجموعة قوية من اللاعبين في حصاد لثمار استثمار الرجوب العميق في الرياضة.

     

    وكان بركات لاعب خط وسط محترم في الضفة الغربية قبل 25 عاما، وترك عمله اليومي كعامل بناء ليكرس نفسه لتدريب كرة القدم, وكان يعتبر في طليعة المدربين الفلسطينيين المحليين.

     

    ولقد تولى تدريب كل فرقة عمرية في المنتخب الوطني الفلسطيني على مدى السنوات الـ14 الماضية، ووصفه جميع اللاعبين الذين عملوا معه بأنه مدرب ممتاز وجاد ومخلص.

     

    وظهر نجاحه بالدعم الذي حظي به من قبل مشجعي كرة القدم الفلسطينية. وعندما أوقف نجومًا مثل أشرف نعمان وعبد اللطيف بدري، وهما من بين أعظم اللاعبين الفلسطينيين في كل العصور، بدلًا من أن يصابوا بالغضب من بركات، دعمه المشجعون. وكان بركات بكل وضوح رجل الرجوب، لكنه قبل كل شيء عرف كيف يؤدي وظيفته جيدًا.

     

    ولكن بعد نشر صورة الرجوب مع آل الشيخ بالديفيزو، سرعان ما انقلبت الصورة؛ حيث أصبح بركات خارج الصورة كمدرب، وحل محله بالديفيزو.

     

    من هو خوليو بالديفيزو؟

     

    يعد بالديفيزو شخصية معروفة في كرة القدم البوليفية، مع تاريخ مثير للإعجاب كلاعب وتاريخ مثير للاهتمام كمدرب.

     

    وقبل التعاقد مع الرجوب وآل الشيخ، كان بالديفيزو مدربا بشكل رئيسي للأندية البوليفية، والفريق البوليفي الوطني لمدة عام واحد. وقد لعب كلاعب في الأرجنتين واليابان والإكوادور والمملكة العربية السعودية وقطر، وكان ضمن الفريق الوطني البوليفي في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة.

     

    وكانت كل هذه الخبرة تؤهله لتدريب المنتخب الوطني الفلسطيني، لكنه بمقاييس أمريكا الجنوبية لا يعتبر مدربًا كبيرًا بأي شكل من الأشكال, بالإضافة إلى ذلك، فقد وقع في العديد من فضائح الفساد.

     

    وجذب بالديفيزو انتباه العالم عام 2009 عندما اختار طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا للعب مع نادي أورورا بوليفيا, لكن لم يكن من قبيل الصدفة أن هذا الصبي الحدث كان ابنه موريسيو.

     

    وبعد ثلاث سنوات، كان هناك المزيد من الدراما حين تم تصوير بالديفيزو الأب يركل ابنه عندما عادوا إلى غرفة خلع الملابس بين شوطي إحدى المباريات.

     

    ما يريده تركي وما يحصل عليه تركي

     

    كان آل الشيخ وراء الصفقة, وقد كان البوليفي مقربًا من آل الشيخ وعائلته منذ توليه اللعب لفريق النصر السعودي لكرة القدم.

     

    ويحب آل الشيخ (36 عامًا) وهو عضو في العائلة المالكة السعودية، ويرأس أيضًا الهيئة العامة للرياضة بالمملكة، والاتحاد العربي لكرة القدم، الاستحواذ على العديد من المناصب المتعلقة بالرياضة.

     

    وقد كان وراء الصفقة الغريبة التي بموجبها تم إعارة ٩ لاعبين كبار في المنتخب الوطني السعودي لكرة القدم إلى أفضل الفرق الإسبانية، مقابل مليون دولار لكل فريق من الفرق المشاركة.

     

    ولديه أيضًا يد في كل ما يجري في أكبر أربعة أندية كرة القدم في السعودية, علاوة على كل ذلك، فإنه ساعد أيضا الأهلي المصري, قبل استقالته من رئاسته الشرفية.

     

    كم حصل الرجوب من وراء الصفقة

     

    وخلاصة القول هي أن عرض الشيخ كان العرض الذي لم يستطع الرجوب رفضه، مليون دولار كمساعدة مباشرة لدوري كرة القدم الفلسطيني, لكن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك؛ حيث لا يستطيع الرجوب تحمل رفض عرض سعودي, وهو يحتاج إلى دعمه في مجموعة متنوعة من القضايا داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وربما في المستقبل القريب أيضا في جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة.

     

    ولم يكن لدى الرجوب أي خيار سوى غض الطرف عن القرب المتزايد بين السعودية وإسرائيل. بعبارة أخرى، قام الرجوب باتخاذ القرار المنطقي.

     

    وبدأت المشاكل عندما طلب بالديفيزو معسكر تدريب لمنتصف الموسم لمدة 40 يومًا مع المنتخب الوطني، مما أضر بإيقاع الدوري المحلي, وخلال هذا المعسكر التدريبي، لعب الفريق ثلاث مباريات، ضد الجزائر أقل من ٢٣ عامًا في الجزائر العاصمة، ومباراة ودية ضد البحرين في المنامة، ومباراة في تصفيات كأس آسيا ضد عمان في مسقط.

     

    ولم ينجح الفلسطينيون بشكل جيد، وسرعان ما انقسم لاعبو المنتخب الوطني إلى معسكرين. حيث دعم الفريق المؤيد لبالديفيزو المدرب الجديد، وبرروا له لأنه لا يعرف اللغة العربية، وقالوا إنه لا يستطيع أن يقدر تماما الفوضى التي كان فيها.

     

    وقال أحد اللاعبين: "كل ما أراده هو جلب أشياء جديدة، أشياء ليست لدينا هنا", وقال لاعب آخر: "إنهم لا يعطونه الفرصة", لكن زميله المخضرم، عندما طلب منه أن يعلق على مهارات بالديفيزو ومعاونيه في التدريب، أجاب: "من الأفضل أن لا أقول أي شيء".

     

    وفي هذه الأثناء، أطلق مشجعو فلسطين حملة ضد بالديفيزو وطاقمه، مع هاشتاج #goawayJulio، والذي انتشر بسرعة.

     

    ولم يشأ أي مشجع فلسطيني بقاء خوليو بالديفييزو, وقد أدرك الرجوب أن تجربته قد انتهت، وبحسب مصادر في الفريق، تم إخبار المدرب البوليفي أنه يجب عليه الفوز على عمان في 27 مارس إذا أراد الاحتفاظ بوظيفته, لكن خسر الفلسطينيون 1-0, وكانت خيبة الأمل مع النتائج السيئة مختلطة مع توقع الدخول في كأس آسيا في المرتبة الثانية.

     

    ولم يحدث ذلك، حيث تم وضع الفريق في المرتبة الثالثة, وواصل المعجبون والصحفيون الرياضيون الضغط, وفي 22 أبريل الماضي، أعلن اتحاد كرة القدم الفلسطيني إقالة بالديفيزو.

     

    وقبل أكثر من ٦ أشهر بقليل على كأس آسيا، الحدث الأكثر أهمية حتى الآن بالنسبة للمنتخب الوطني الفلسطيني، حيث يواجه مباريات ضد سوريا وأستراليا والأردن، فقد المنتخب الوطني الفلسطيني مدربه، وأصبح الطريق أمامه غير واضح.

     

    صحيفة هآرتس





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة