• أخبار غزة
  • الفريق الذي غيّر المعادلة في دوري الممتازة خلال الموسم الأخير
  • الفريق الذي غيّر المعادلة في دوري الممتازة خلال الموسم الأخير
  • نشر في: 2018/5/28م 3:16:35 قراءة: 425 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة - أسامة أبو عيطة

    نجح هذا الموسم بتغيير المعادلة، وكسر روتين مؤشر الصعود والهبوط، وعرف كيف يثبت نفسه في بطولة دوري الأضواء، والتي كان سرعان ما يودعها بعد صعوده إليها، ولكنه عرف هذه المرة من أين تؤكل الكتف.

     

    يقف خلفه مجلس إدارة قوي ومتمكن، وفر لفريقه ما تعذر على الكثير من الأندية العريقة، تجده دائماً خلف الفريق، وعرف كيف يوفر للاعبيه الكثير من الاستقرار، خاصة على الصعيد المالي، والذي افتقدته العديد من الأندية الموسم المنصرم، بعد الأزمة المالية الخانقة التي حلت على جُل أقرانه.

     

    لم يطلق لقب "ثوار" الشمال على فريق شباب جباليا عبثاً، أو عن طريق الصدفة، فهو الفريق الذي يمتاز لاعبوه بروح معنوية عالية وكبيرة جداً، اختلف فيها عن بعض منافسيه، يظهر معدن رجالاته في أوقات الشدة، والذين نجحوا بتغيير النمط في هذا الموسم، على عكس ظهورهم في منافسات البطولات المنصرمة.

     

    وأنهى شباب جباليا بطولة دوري الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية في المركز الخامس برصيد (33) نقطة، خلف فريق اتحاد الشجاعية بفارق المواجهات المباشرة، وكذلك الأهداف، وهو مركز لم يصل إليه في أي من المواسم المنصرمة، ونجح بتحقيق الفوز في (9) لقاءات، وتعادل في (6)، وخسر في (7) لقاءات أخرى، ونجح بإحراز (24) هدفاً، وتلقى (27) هدفاً آخرين.

     

    توفير الأجواء المناسبة حفز اللاعبين

     

    وقال أدهم خطاب أحد قادة الفريق البارزين أن مجلس الإدارة برئاسة الحاج وليد شاهين عمل بكل جهد من أجل إراحة اللاعبين، وتوفير الاستقرار المالي لهم، الأمر الذي ارتد على الجميع بالإيجاب على حد وصفه.

     

    وقال خطاب لـ"أيام الملاعب" أن لاعبي الفريق تعاهدوا فيما بينهم على تقديم كل ما في جعبتهم، من أجل رد الجميل، سواء لمجلس الإدارة، أو للجهاز الفني والتدريبي بقيادة الكابتن أحمد عبد الهادي، ومساعده الكابتن عماد الغرباوي، مضيفاً: "بكل أمانة بذل الجهاز الفني والتدريبي كل ما بوسعه من أجل وصولنا إلى هذه المرحلة، رغم أن الكابتن أحمد عبد الهادي لم يستلم زمام الأمور إلا قبل بداية البطولة بأيام قليلة فقط، ولكنه اجتهد معنا بشكل كبير، ونجحنا بإنهاء البطولة بالقرب من المربع الذهبي".

     

    محصلة خبراتنا ستدفعنا للأمام

     

    وأكد الكابتن أدهم خطاب في ختام حديثه أن لاعبي الفريق استفادوا كثيراً من الخبرات التي اكتسبوها خلال الموسم المنقضي مؤخراً، إضافة للمواسم السابقة، مشيراً إلى أن هذه التجارب ستنفع الفريق في المستقبل القريب، حيث قال: "ارتكبنا العديد من الأخطاء خلال المواسم المنصرمة، وتعرضنا لعقبات لم نعرف كيف نتعامل معها، ولكن الآن الوضع اختلف عن السابق، وأصبح الفريق يمتلك ثقافة الفوز، وكذلك تحقيق مراكز متقدمة، وهذا ما سنقوم بالاجتهاد من أجل تحقيقه في الموسم المقبل، ولن نكون مجرد فريق عابر في بطولة الدوري الممتاز".

     

    مشوار الفريق في مرحلة الذهاب

     

    واستهل شباب جباليا مشوار البطولة بنتائج متباينة، حيث حقق التعادل في أول ثلاث جولات، وكان الأول أمام اتحاد خان يونس بدون أهداف، وانتهى لقاءه الثاني بذات النتيجة أمام خدمات الشاطئ، وتعادل أيضاً في الجولة الثالثة أمام القادسية، ولكنه كان هذه المرة إيجابياً أمام القادسية بهدف لكل منهما.

     

    وازدادت الأمور سوءاً مع الفريق في ثلاث جولات متتالية، تعرض خلالها لهزائم متتالية، حيث خسر في الجولة الرابعة أمام خدمات رفح بهدف نظيف، وفي الخامسة تعرض لخسارة قاسية أمام اتحاد الشجاعية، وذلك بثلاثة أهداف لواحد، وفي الجولة السادسة تعرض أيضاً للخسارة، وذلك أمام حامل اللقب شباب خان يونس بهدف نظيف.

     

    وشهدت الجولة السابعة تحقيق شباب جباليا لفوزه الأول في البطولة، والذي جاء أمام الصداقة بهدف نظيف، لترتفع بعدها معنويات اللاعبين، وتعود إليهم الثقة بالنفس من أجل مواصلة تحقيق الانتصارات، ليحقق الفوز الثاني له في الجولة الثامنة، والذي جاء أمام أهلي غزة، وذلك بثلاثة أهداف لاثنين، في مباراة كانت مليئة بالإثارة والندية بين الفريقين، ليأخذ بعدها الفريق زمام المبادرة، ويحقق فوزه الثالث على التوالي في الجولة التاسعة، والذي جاء أمام هلال غزة بهدف دون رد.

     

    الجولة العاشرة شهدت انتكاسة غير متوقعة لفريق شباب جباليا، والذي تعرض لخسارة قاسية وكبيرة أمام غزة الرياضي، وذلك بأربعة أهداف لواحد، ولكنه أعاد تنظيم صفوفه من جديد وبسرعة بالغة، حيث اختتم مرحلة ذهاب البطولة بفوز مهم جداً، وذلك على فريق شباب رفح بهدف نظيف.

     

    انتفاضة في مرحلة إياب البطولة

     

    وعلى عكس بداياته المتعثرة في مرحلة الذهاب، شهدت بداية مرحلة الإياب انتفاضة كبيرة للفريق، حيث حقق الفوز في لقاءين متتاليين، وكان الأول على حساب اتحاد خان يونس بهدف نظيف، والثاني كان على حساب خدمات الشاطئ، وذلك بثلاثة أهداف لواحد.

     

    وفي الجولة الـ(14) عاد شباب جباليا لنتيجة التعادل من جديد، والذي جاء أمام القادسية بهدف لكل منهما، وذات الأمر تحقق معه في الجولة الـ(15)، حيث تعادل بدون أهداف أمام خدمات رفح.

     

    وتعرض الفريق مرة أخرى لانتكاسة كبيرة على مستوى النتائج، حيث خسر في ثلاثة لقاءات متتالية، فسقط بشكل مروع في الجولة الـ(16) أمام اتحاد الشجاعية، وذلك بأربعة أهداف دون مقابل، وبعد هذه النتيجة الكبيرة تعرض لخسارة أخرى في الجولة الـ(17) أمام شباب خان يونس، وذلك بثلاثة أهداف لواحد، وهي نفس النتيجة التي حققها في الجولة الـ(18)، حيث خسر أيضاً أمام الصداقة بثلاثة أهداف لواحد.

     

    الجولة الـ(19) شهدت صحوة كبيرة لـ"ثوار" الشمال، حيث انتفض مرة أخرى، وحقق الفوز على أهلي غزة، وذلك بثلاثة أهداف لاثنين، ثم حقق الفوز في الجولة الـ(20) على هلال غزة، وذلك بثلاثة أهداف دون رد.

     

    وعاد شباب جباليا لنتيجة التعادل في الجولة الـ(21)، وذلك خلال لقائه أمام غزة الرياضي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وبعدها اختتم البطولة بفوز أمام شباب رفح بهدف نظيف.








    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة