• الكأس بطولة المفاجآت.. لماذا؟
  • نشر في: 2018/5/5م 3:56:42 قراءة: 379 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    حملت منافسات بطولة كأس قطاع غزة هذا الموسم, العديد من المفاجآت المدوية, ما أصاب الشارع الرياضي في حيرة شديدة.

     

    ولطالما تعتبر بطولة الكأس المسابقة التي تحمل المفاجآت في العالم, غير أن هذا الأمر تحوّل إلى واقع حقيقي ملموس في قطاع غزة هذا الموسم.

     

    وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب الواقعية التي جعلت مسابقة الكأس وجبة مفضلة للأندية المغمورة لتحقيق المفاجآت.

     

    1- استهتار الكبار:

     

    يلعب عامل الاستهتار خاصة من طرف الأندية الكبيرة, دورا مهما في تحقيق المفاجآت والنتائج غير المتوقعة في بطولة الكأس.

     

    ولعل أكبر دليل على ذلك خروج خدمات الشاطئ واتحاد خانيونس على يد نماء وخدمات دير البلح تواليا, وهو أمر لم يكن يتوقعه أشد المتشائمين للفريقين.

     

    ورغم أن الشاطئ واتحاد خانيونس قدّما عروضا ضعيفة هذا الموسم في الدوري, إلا أن سقوطهما من دور الـ32 في الكأس, لم يكن متوقعا, في ظل عدم قوة منافسيهما.

     

    وقد يكون لتعالي الفريقين أمام خصمهما دورا مهما في خروجهما من المسابقة, لكن هذا الأمر جاء درسا كرويا لغيرهما في الكأس على وجه الخصوص.

     

    2- اللاعبون الاحتياطيون:

     

    يتجه بعض المدربين للدفع بعدد من اللاعبين الاحتياطيين في المباريات الأولى من الأدوار المتقدمة للكأس, وهو ما قد يساهم بتعرضهم للخسارة.

     

    ومن الممكن ألا يظهر اللاعبون الجدد بصورة جيدة, كما حدث مع البعض, الأمر الذي يجعل الخصم يملك فرصة كبيرة لمفاجأة أي فريق كبير, دون النظر لاسمه.

     

    كذلك من الممكن أن يعمد بعض المدربين لإراحة الأساسيين, بسبب حرصه على تجربة لاعبين لم يظهروا في الدوري, إلا أن الأمور قد تنقلب عليه, ويدفع ثمن مغامرته غاليا.

     

    3- حافز إضافي:

     

    من المعروف أن الأدوار المتقدمة لكأس غزة, تنطلق عقب نهاية بطولة الدوري, وهو ما تمثّل حافزا إضافيا للعديد من الأندية, كما أنها تعتبر فرصة أخرى لفرق لم تحقق طموحاتها في الدوري.

     

    وتحرص الأندية التي لم تحقق لقب الدوري, أو الهابطة للدرجات الدنيا, على اللعب بكل شجاعة في الكأس, وهو ما قد يسفر عن نتائج غير متوقعة في الكثير من الأحيان.

     

    كذلك فإن بطولة الكأس تأتي بمنزلة حفظ ماء الوجه للبعض, ما يجعله يقاتل بكل ما أوتي من قوة ومهارة لأجل الوصول للأدوار المتقدمة.

     

    4- إيقاف الأساسيين:

     

    يحرص العديد من اللاعبين على الحصول على بطاقات صفراء في آخر مباريات الدوري, لأجل الغياب عن الأدوار الأولى للكأس, بهدف الدخول في الأدوار المتقدمة دون أي تهديد بالإيقاف.

     

    وقد يلعب هذا الأمر دورا سلبيا على الأندية التي تفقد عددا من ركائزها الأساسية في الأدوار الأولى من الكأس, وهو ما يفتح المجال لتحقيق الكثير من المفاجآت بشكل فعلي.

     

    كما يجعل المنافس يلعب بحماس شديد ضد خصمه المنقوص من خدمات بعض الأساسيين, الأمر الذي يلعب دورا في وجود نتائج غير متوقعة.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة