• أسبانيا تعانق المجد للمرة الأولى .. والتاريخ يبكي الهولنديين للمرة الثالثة !
  • نشر في: 2010/7/12م 01:28:14 AM قراءة: 1746 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة

  • الأقصى الرياضي/عبد الرحمن طافش/متابعة/عانق المنتخب الأسباني المجد بتتويجه بلقب النسخة الـ 19 لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، والذي استضافته جنوب أفريقيا، إثر فوزه على نظيره الهولندي (1ـ0) بعد التمديد، في المباراة النهائية للبطولة والتي أقيمت مساء الأحد على ملعب سوكر سيتي بالعاصمة جوهانسبرج.

    ويدين المنتخب الأسباني بتتويجه إلى نجمه ولاعب وسط برشلونة، أندرياس أنيستا الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 116 من الوقت الإضافي.

    وكان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى بتعادل الفريقين سلبًا، مع اضطرهما إلى الاحتكام لوقت إضافي تفوق فيه الأسبان لعبًا، وأنهوه لصالحهم بهدف نظيف.

    ويعتبر هذا الإنجاز تاريخي للأسبان الذين لم يتجاوزوا دور الثمانية للبطولة على الإطلاق سابقاً، خاصة وأنهم حققوه بعد عامين من التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية 2008، ليكون المنتخب الثاني الذي ينجح في تحقيق هذا الإنجاز بعد المنتخب الفرنسي الذي توج باللقب في 1998، ثم التتويج ببطولة أوروبا 2000.

    ورغم أن المنتخب الأسباني يعد ثامن منتخب يتوج باللقب بعد منتخبات، البرازيل والأرجنتين، والأورجواي، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، وإنجلترا، إلا أنه بات أول منتخب أوروبي يتوج باللقب خارج القارة العجوز، كما أنه بات أول منتخب يخسر المباراة الافتتاحية ثم يتوج باللقب في النهاية.

    في المقابل، فشل المنتخب البرتقالي، الذي بزغ نجمه في حقبة السبعينات من القرن الماضي، والتي شهدت خسارته في نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 1974 و1978، في التتويج باللقب، لتكون هذه هي المرة الثالثة التي يحرم فيها التاريخ الفريق البرتقالي من معانقة الكأس.

    جاء اللقاء مثيرًا في أحداثه، ويمكن أن نطلق عليه نهائي الفرص الضائعة، وتألق حارسا مرمى الفريقين في الذود عن مرماهم فأنقذ إيكر كاسياس هدفين محققين من أمام لاعب بايرن ميونيخ أرييين روبن، كما أنقذ مارتن ستكلنبيرج حارس هولندا مرماه من أهداف محققة من أمام أنيستا، وديفيد فيا، وسيسك فابريجاس.

    جاء اللقاء مثيرا في أحداثه، ويمكن أن نطلق عليه نهائي الفرص الضائعة، وتألق حارسا مرمى الفريقين في الذود عن مرماهم فأنقذ غيكر كاسياس هدفين محققين من أمام لاعب بايرن ميونيخ أرييين روبن، كما أنقذ مارتن ستكلنبيرج حارس هولندا مرماه من أهداف محققة من أمام أنيستا، وديفيد فيا

    كانت البداية أسبانية، ولاحت فرصة للماتادور للتبكير بالتهديف عن طريق لاعب برشلونة الأسباني سيرجيو راموس في الدقيقة الخامسة عندما قابل كرة عرضية من الناحية اليمنى برأسه في المرمى تصدى لها الحارس الهولندي ببراعة.

    ورغم البداية الأسبانية القوية، إلا أن مستوى الأداء تراجع بعض الشيء لينحصر في وسط الميدان، وسط محاولات لم ترتق إلى مستوى الخطورة اللازمة من جانب الفريقين.

    وسيطر العنف بعض الشيء على أداء الفريقين، ما أدى بالحكم إلى إنذار أكثر من لاعب من الفريقين، لتمر أحداث الشوط الأول دون أي شيء يذكر باستثناء تهاون ايكر كاسياس في كرة مرتدة له من وسط ملعبه لولا أن القدر سانده وابعد الكرة عن المرمى.

    جاء الشوط الثاني مغايرا للأول، وشهدت إضاعة العديد من الفرص الضائعة من الجانبين، افتتحها خوان كابديفيلا الذي مرت الكرة من أمامه في مواجهة مرمى الفريق البرتقالي في الدقيقة الـ 47.

    وارتدى ايكر كاسياس دور البطولة، عندما تصدى لهدف محقق من أمام أريين روبن الذي انفرد على إثر تمريرة من ويسلي شنايدر في الدقيقة الـ 61.

    ولاحت فرصة ذهبية أمام ديفيد فيا للتهديف، ولكنه ركل الكرة في قدم الحارس قبل أن تعلو العارضة في الدقيقة الـ 69، وارتقى سيرجيو راموس لمقابلة ركنية تشابي هيرنانديز، ولعبها قوية تعلو العارضة بقليل في الدقيقة الـ 77.

    وجاء اريين روبن ليضيع فرصة ذهبية أخرى للتهديف في الدقيقة الـ 83، عندما انفرد بالمرمى، ولكنه تباطأ ليلحق الدفاع الأسباني به، قبل مواجهة كاسياس الذي أبعد الكرة من أمامه للمرة الثانية في الدقيقة الـ 83، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل.

    بدأ الشوط الإضافي الأول بإثارة بالغة عندما طالب لاعبو المنتخب الأسباني بركلة جزاء إثر عرقلة ديفيد فيا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يأتي دور حارس هولندا وينقذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة الـ 94، من أمام البديل سيسك فابريجاس.

    وتتوالى إضاعة الفرص من أمام الأسبان عندما، أضاع أندرياس أنيستا هدفا محققا آخر من انفراد آخر في الدقيقة الـ 100، ليأتي بعدها خيسوس نافاز ويضيع هدفا محققا رابعا لأسبانيا عندما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصطدم بقدم جيوفاني فان برونكهورست إلى خارج الملعب.

    ومع بداية الشوط الثاني، يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه جون هايتينجا، إثر جذبه لأندرياس أنيستا على حدود منطقة الجزاء، فنال البطاقة الصفراء الثانية فالحمراء.

    وفي الدقيقة 116، ترجم أندرياس أنيستا سيطرة منتخب بلاده على الوقتين الإضافي بتسجيل الهدف في الدقيقة الـ 116، ليعلن تتويج الماتادور باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخهم.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحرز لقب دوري انجلترا للموسم الحالي 2019 ؟



    مواضيع مميزة