• أخبار غزة
  • حكاوي الملاعب .. من هم أشرار الملاعب ؟
  • حكاوي الملاعب .. من هم أشرار الملاعب ؟
  • نشر في: 2017/10/24م 3:10:34 قراءة: 1139 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة / جهاد عياش

     

    تواصلت مباريات دوري الوطنية موبايل لأندية قطاع غزة الممتازة ووصلت إلي محطتها الخامسة ومازال حامل اللقب الصداقة متربعا على عرش البطولة في انطلاقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ النادي في ظل احداث ومجريات أضفت على اللقاءات إثارة وتشويق احيانا واثارت التساؤلات والملاحظات احيانا أخرى نتحدث في السطور التالية ونناقش بعضا منها.

     

    أولا : الصداقة صدارة وأناقة

     

    تعيش منظومة كرة القدم بنادي الصداقة أبهي عصورها وتستمتع بأجمل أوقاتها وتنام وتصحو على وقع الأخبار والبشريات الجميلة وترتسم في مخيلتها مشاهد المجد والبطولة ، وليس هذا بسبب تتويجها بلقب الدوري في الموسم الماضي فحسب بل لأن صفحات التاريخ الناصعة مازالت تتغنى بانتصارات الفريق وأدائه المميز وانطلاقته الفريدة من نوعها، إذ انه لم يسبق للفريق وأن حقق هذه الانطلاق القوية بتحقيقه 4 انتصارات متتالية سبقها تعادل وحيد في افتتاح البطولة ليتصدر جدول الترتيب منفردا برصيد 13 نقطة، ولم يكن لهذا الفريق أن يصل إلي هذا الحد من التحدي والقوة لولا السياج القوي المحيط به من مجلس إدارة قوي ومستقر يقف على رأسه الدكتور سعيد الغرة، تعمل هذه الإدارة في هدوء تام وتوفر كل مايلزم  للفريق وهي قريبة جدا من الجهاز الفني والإداري واللاعبين ،كما أن الفريق ينعم بجهاز فني رفيع المستوي يقف على رأسه المدرب عماد هاشم الذي يحاول جاهدا تطوير أداء اللاعبين من الناحية الفنية والتكتيكية والبدنية ويعمل على استغلال قدرات اللاعبين وتوظيفهم بشكل جيد وأصبح من المدربين القلائل القادرين على قراءة الملعب واستغلال التغييرات بطريقة مثلى، يتجلى ذلك في تحقيق ثلاث انتصارات من الأربعة  عن طريق البدلاء في الشوط الثاني وهذا يعني أن لدي فريق الصداقة كتيبة من اللاعبين المهرة سواء من الأساسيين أو الاحتياطيين، ونجح المدرب هاشم في صياغة تركيبة وتوليفة قادرة على تحقيق طموحات جماهير الصداقة المحترمة والخلوقة في ظل رعاية من إدارة رشيقة وأنيقة تتابع الحدث أولا بأول ونعالج المشاكل وتردع المسيئين  من الجماهير على غرار ما قام به عضو مجلس الإدارة محمود مسعود عندما هب لإسكات الأصوات النشاز التي انطلقت من المدرجات أثناء مباراة الصداقة مع القادسية.

     

    ثانيا  : كم يتقاضى د. عميد عوض عن كل عملية يجريها في الملعب

     

    في كل موسم تبرز مشكلة الدائرة الطبية والدور الذي يجب ان تقوم به والمستلزمات المطلوب توفرها في الملاعب تحسبا لأي طارئ، واستبشرت المنظومة الرياضية خيرا عندما تم ترتيب عمل اللجنة في الموسم الماضي ولكن نفاجئ هذا الموسم بغياب هذه الدائرة بشخوصها ومعداتها وعملها ومستلزمات إصابات الملاعب والاسعافات الأولية، والأغرب من ذلك غياب التنسيق بين الدائرة الطبية التابعة لاتحاد كرة القدم وبين المستشفيات وجمعية الهلال الأحمر أو مراكز الاسعاف والطوارئ حيث لم تحضر سيارات الاسعاف إلي الملاعب إلا فيما ندر على الرغم من وجود بعض الحالات التي تطلبت تدخل جراحي  بعد ان أصيب أكثر من لاعب بجروح قطعية في الرأس، ولولا تواجد الدكتور عميد عوض نائب رئيس الدائرة في بعض المباريات لحدث ما لم تحمد عقباه حيث يقوم من حين لآخر بإجراء بعض العمليات الصغرى داخل الملعب كان آخرها للاعب القادسية على القاضي والجميع يعلم ان الدكتور عميد وهو طبيب وجراح ولديه عيادة خاصة ولديه عمله الخاص الذي يدر عليه المال الوفير ولكن هذا الانسان المحب لكرة القدم والذي يتحلى بالمسئولية أينما وجد ولا يفرق بين هذا الفريق أو ذاك تجده يترك عمله حبا وطواعية ويغلق عيادته الخاصة ويؤجل مواعيد مرضاه كلما تعارضت مع مواعيد المباريات ويقوم بالإسعاف اللازم لأي لاعب يصاب وبأدواته الشخصية بعيدا عن الدائرة الطبية ودورها المجمد وغير الواضح دون أن يتلقى أي شيكل من أية جهة كانت فإلي متى أيتها الدائرة الطبية هذا الغياب وهذا الاهمال ؟!

     

    ثالثا :  ملاعبنا بين المنحة والمحنة

     

    لايختلف اثنان على أن البنية التحتية للرياضة في قطاع غزة تعاني محنة كبيرة كونها بالية ومهترئة وبالكاد يتم انجاز البطولات والأنشطة في كل عام، وعلى الرغم من وجود بعض المنح والهبات من هنا وهناك بين الحين والآخر وانجاز بعض الملاعب أو جزء منها إلا أن المنظومة الرياضية بلاعبيها ومدربيها وإدارييها وجماهيرها لاتشعر بقيمة هذه المنح ولا تستمتع بها كونها لاتراعي الزمان والمكان فتتحول هذه المنح إلي محن أخري، وليس مشروع إعادة ملعب فلسطين عنا ببعيد والوقت الطويل الذي استغرقه إغلاق الملعب والتصميم غير المريح لهذا الملعب وعدم استكمال بقية المنشآت إضافة إلي انطلاق أعمال الترميم في ملعب اليرموك مع بدء الموسم مما سبب إرباكا كبيرا لدي اتحاد كرة القدم على الرغم من تقديرنا واحترامنا وشكرنا العميق لكل من ساهم بجلب هذه المنح واعتزازنا بكل الدول الصديقة والشقيقة والمؤسسات التي تبذل جهدا كبيرا من أجل النهوض بالبنية التحتية للرياضية في قطاع غزة، وعلى المنوال نفسه نسج الأخوة السعوديون عندما قدموا لنا منحة بقيمة 8 مليون دولار لإعادة إعمار وتأهيل بعض الملاعب وسيشرع في العمل فيها فورا وسمعنا أنه بالفعل تم إغلاق بعض الملاعب وهذا سيسبب مشاكل ومحنا وإرباكا أخري لاتحاد كرة القدم ولجانه العاملة كون هذه المشاريع تأتي وقد بدأ الموسم ولا توجد بدائل مناسبة للملاعب المستهدفة، والسؤال الكبير ألا يعلم هؤلاء المانحين وهم من جهات ودول متقدمة عنا كثيرا أن هذه المشاريع تنطلق بعد نهاية كل موسم ولايجوز انجازها في البداية أو المنتصف ؟ ألم يكن بمقدور الأخوة القائمين على هذه المشاريع تأجيل التنفيذ حتى نهاية الموسم ؟ ولماذا لم تشمل المنحة السعودية محافظة رفح ؟ وفي النهاية نتمنى ان تنفذ هذه المشاريع وقد استفاد المصممون من اخطاء المشاريع السابقة.

     

    رابعا  :  تعرفوا على أشرار الملاعب

     

    لاتكاد تمر مباراة من مباريات الدوري إلا وتحمل في طياتها أحداثا تحتمل الجدل وأسئلة تستلزم إجابات وقصصا تستدعي أبطالا وفي الغالب نتحدث عن أبطال الخير أصحاب الأهداف الحاسمة من اللاعبين ونتغنى بفكر  المدربين ونشيد بأهازيج الجماهير، وفي لحظة يعم الصمت ويموت الصوت ويغض البصر ويبقي الجرح دون الحديث عن المخطئين الذين نغصوا علينا الفرح وسرقوا البسمة كيف نستمتع ونحن نسمع الشتم والسباب بأقذع الألفاظ من أهل المدرجات للضغط على الحكام وكيف نصفق لضيوف دكة البدلاء وجل همهم الاعتراض والتدخل السافر في شئون الحكام وكيف نرفع القبعة لأصحاب العدالة التي  تغيب في بعض الاحيان وكيف نحب نجوما كنا نطمع بإبداعاتهم ومهاراتهم حين يختلقون المشاكل والأعذار ويضعون الأجهزة الفنية والإدارية في حرج كبير أمام الراي العام وكيف نهتف للاعبين  يهدرون الفرصة تلو الأخرى ويطيحون بأحلام جماهيرهم وطموحاتهم وكيف نثق بآخرين يفتعلون المشاكل والأزمات مع منافسيهم تارة وتارة أخرى يدعون الإصابة ويحتالون على القوانين ويستغلون الحكام بشكل مقززويهدرون الوقت والجهد.

    هؤلاء هم الأشرار من عناصر لعبة كرة القدم أصحاب الشخصيات الضعيفة والنفسيات المهزوزة الذين يلقون عجزهم وفشلهم على الأخرين ويتسببون في تدني مستوى كرة القدم وتراجع المردود البدني والذهني والفني لدي عناصر اللعبة وربما يقول قائل من المقصود بهذا الكلام وأقول أنه ليس هناك شيء ثابت فأحيانا نشاهد مباراة يكون أحد العناصر فيها شريرا وفي المباراة الأخرى يكون صالحا وهذا شيء متكرر في جميع انديتنا بما تضم من لاعبين ومدربين وإداريين وجماهير وكذلك من الحكام ولا تكاد تخلوا مباراة من معكرين لصفوها وعلى الجميع أن يبذل جهده ليصبح من الخيار وليس من الأشرار  .

     

    خامسا  : نجوم الأوقات القاتلة

     

    لا يعنى تقدمك على منافسك في مباراة كرة القدم بأي عدد من الأهداف أنك فزت بالمباراة ولايعنى كسل بعض النجوم أو جلوسهم على دكة البدلاء أنهم خارج الخدمة، ولا يعني تكرار إضاعة الفرص أن الكرة لن تدخل الشباك،بل يجب على الجميع انتظار صافرة الحكم حتى نعرف من الفائز ومن الخاسر ، مواقف كثيرة حدثت في مباريات هذا الأسبوع كان أولها هدف  الفوز الذي سجله لاعب شباب خانيونس البديل محمد الحلاق في مرمى خدمات رفح في الدقيقة 93 ، وفي نفس اليوم تمكن أسد الصداقة البديل محمد بركات من الانقضاض على معاقل القادسية وافتراسها بثلاثية اولي هذا الموسم كان إحداها في الدقيقة 90 ، ولكن أبرز المواقف وأكثرها إثارة ما حدث في مباراة الأهلي وخدمات الشاطئ عندما تقدم الأهلي بثلاثية أحمد حسنين كشري و بلال عساف في الشوط الأول والعودة الكبيرة لخدمات الشاطئ بقيادة الفهد الأسود سليمان العبيد الذي سجل هدفين رائعين في الدقيقتين 92 ، 96 كان الثاني منها هدف التعادل وكان سبقه جمال الأفغاني بهدف التقليص في بداية الشوط ليترك حسرة كبيرة في نفوس لاعبي الأهلي وجهازه الفني وجماهيره بعد أن تكرر هذا الموقف للأسبوع الثاني على التوالي ويثير هذا الحدث علامات استفهام كبيرة على أداء الفريق ومدى جاهزيته لإكمال الموسم ، وكان آخر هذه المواقف المثيرة عندما حقق فريق الشجاعية أول فوز له على حساب شباب جباليا 3/1 في مباراة أثارت جدلا تحكيميا واسعا بعد احتساب الحكم لركلتي جزاء لمصلحة لاعب الشجاعية سالم وادي و كلتيهما ضد حارس مرمى الثوار سجلهما علاء عطية بنجاح ليخرج الشجاعية بأول فوز ويبقي شباب جباليا بلا فوز حتى الآن.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة