• تقارير
  • دوري غزة .. متصدر بلا رصيد
  • دوري غزة .. متصدر بلا رصيد
  • نشر في: 2017/10/3م 3:23:30 قراءة: 383 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصي الرياضي /

     

    يتجدد بنا اللقاء مع اسبوع جديد من مباريات دوري الوطنية موبايل لأندية قطاع غزة في ظل أجواء الأمل والتفاؤل التي تخيم علي أبناء قطاعنا الحبيب مع دخول اتفاق المصالحة حيز التنفيذ والذي نتمنى من العلي القدير ان يوفق جميع الأطراف في هذا التوجه لما فيه الخير لوطننا وشعبنا ورياضتنا وأن تساهم المصالحة في دفع عجلة الرياضة والرياضيين إلي الأمام لتعويض ما فاتنا في سالف الأيام، ولننطلق مع حكاوي الأسبوع الثاني على بركة الله.

    أولا : متصدر بلا رصيد

     

    نعم متصدر بلا رصيد، ليس لغزا ولا سرا هذا العنوان وليس طرفة ولا مدحا ولا ذما إنما هي حقيقة يؤكدها جدول الترتيب عندما نطلع عليه، نجد أن نادي هلال غزة هو أول الترتيب برصيد 4 نقاط دون أن يحرز أي هدف على مدار مباراتين يليه الصداقة ثم شباب رفح بنفس الرصيد وذلك بفعل الفوز الإداري 3/0 على خدمات رفح.

     

    ترتيب يعكس المستوي الفني الضعيف لمباريات الأسبوع الثاني لدوري الوطنية موبايل على الرغم من الحملة التسويقية المستعرة التي قامت بها الأندية وعلى الرغم من فترة الاعداد القوية التي شملت جميع أندية القطاع ورغم الاستقرار الفني والإداري للعديد من الفرق.

     

    جاء هذا الأسبوع كسابقه من حيث الضعف الهجومي والعقم التهديفي والتشتت الذهني والشطط الفكري والفوضى التكتيكية التي تميزت بها العديد من المباريات رغم تحقيق بعض الفرق لانتصارها الأول ولكنها كانت انتصارات بقرارات فردية كفوز شباب رفح على جاره الخدمات بهدف وبقرار من المبدع سعيد السباخي او اجتهاد شخصي كما فعل البديل صائب أبو حشيش لاعب الصداقة عندما أحرز هدفا قاتلا في مرمى الأهلي الغزي، والدليل على غياب لغة التفاهم بين المدربين واللاعبين هي كثرة الصراخ والعويل على دكة البدلاء وتوالي التعليمات وتعددها من أكثر من مصدر وتذمر الجهاز الفني والإداري والجماهير والاعتراضات الكثيرة وعدم التركيز وإهدار الفرص السهلة أمام المرمي وهذه الفرص في أغلبها إما أخطاء دفاعية أو اجتهادات شخصية ولم نر جملا تكتيكية أو ألعابا جماعية أو فكرا محددا إضافة إلي بعض الخلل في التشكيل والتغيير وعدم قراءة الملعب بطريقة تتيح للمدرب تصحيح أخطائه ومعالجة اوجه القصور، ولذلك خرج الجميع بانطباع سيء عن بداية الموسم وهذا كله يفسره تصدر الهلال للبطولة دون أن يحرز أي هدف.  

     

    ثانيا  : تعرف على ما حدث للمزين وعساف

     

    في الموسم الماضي تعرض مدرب خدمات رفح محمود المزين لموجة من الاعتراضات والاحتجاجات نتيجة سوء نتائج فريقه في فترة من الفترات  بل ذهب البعض لأكثر من ذلك فسبوه وشتموه وحاولوا الاعتداء عليه وهم يعلمون أن الفريق في مرحلة احلال وتجديد بعد مغادرة العديد من نجوم الفريق كالسباخي والنحال والسطري.

     

    ودفع المزين بمجموعة من الناشئين الواعدين الذين أثبتوا جدارتهم بعد ذلك ووصلوا إلي مركز الوصيف  بفارق نقطة واحدة عن البطل وكان تلاميذ المزين طرفا في مباراة نهائي الكأس وباعتراف المحللين والنقاد والجماهير بأن فريق الخدمات يقدم الكرة الأجمل على مستوي القطاع ورغم ذلك لم يسلم المزين من القدح والذم.

     

    وتتكرر المأساة مرة أخري هذا الموسم ويتعثر الفريق رغم أنف المدرب واللاعبين بسبب خطئ إداري وتسديدة غير متوقعة من السباخي على الرغم من أفضلية الخدمات في هذا اللقاء.

     

    ويحاول البعض النيل من هذا المدرب الخلوق صاحب التاريخ الناصع ويكفي ان نذكر هذه الشرذمة القليلة أن المزين صاحب انجاز فريد كونه حقق بطولة الدوري مرتين كلاعب ومرتين كمدرب في سابقة لم تتكرر حتى الآن، ويحاول بناء فريق شاب يخدم النادي والجماهير لسنوات عدة ثم يخرج هؤلاء للاعتداء عليه وعلى أسرته لفظيا وجسديا، أليس من العيب أن يعبث هؤلاء بشرف وكرامة عائلة خدمت النادي وهي لم تنفض غبار عزاء أخيه محمد المزين نائب رئيس النادي الذي دفن للتو.

     

    والشيء بالشيء يذكر وفي نفس هذا الأسبوع تعرض مدرب عميد أندية الضفة ومتصدر الترتيب نادي شباب الخليل رائد عساف إلي السب والشتم بسبب تأخر الفريق في إحراز هدف الفوز في مرمى فريق دورا الذي جاء متأخرا ليحصد شباب الخليل فوزه الثاني تواليا ويتصدر المشهد في دوري المحترفين ونتيجة تصرف الجماهير غير اللائق غادر المدرب دكة البدلاء ودخل إلي غرفة الملابس ورفض إكمال المباراة وبعد تدخل العقلاء عاد وتابع الفريق من بعيد .

     

    هذه ظاهرة سلبية وخطيرة تمس شخص المدرب وفكره وتزعزع استقرار الفريق وتشتت أذهان اللاعبين وعلى إدارات الاندية أن تتصدي لهذه الفئة المضللة بكل حزم وألا يترك المدرب فريسة للغوغائيين والمنفلتين وهناك طرق عديدة ومرضية لتصحيح الأوضاع غير التي تمس أعراض وكرامة الاخرين .

     

    ثالثا : تعرف على الشخص الذي يخافه الحكم

     

    ظاهرة متكررة في جميع المباريات  ومشهد نلاحظه في جميع الملاعب ومنظر مؤثر يستخدمه بعض الأشخاص أصحاب النفوذ اثناء المباريات للتأثير على قرارات الحكام، وبسبب هؤلاء الأشخاص وتصرفاتهم الانفعالية بعد أي قرار يتخذه الحكام من اعتراض بالقول والفعل ومناقشة الحكام ومجادلتهم وربما بالسب والشتم أو التحريض عليهم والتقليل من شأنهم.

     

     لهذا السبب يتعرض الحكام للضغط الشديد ويغلب عليهم التوتر والتسرع في اتخاذ بعض القرارات، هؤلاء الأشخاص إما أن يكونوا رؤساء أندية أو أعضاء مجالس إدارات وغالبا ما يكونوا شخصيات اعتبارية لها وزنها وقيمتها في المجتمع وربما يكونوا أصحاب مناصب رفيعة وعليه يخشي الحكام هذه الفئة ويخافونها ويحرص الحكام على ألا يذكروا أفعال هؤلاء الأشخاص وأقوالهم في تقاريرهم.

     

    هذه الظاهرة تؤثر سلبا على أداء الحكام في كثير من الأحيان وعليه يجب ألا يجلس هؤلاء على دكة البدلاء وألا يسمح لهم بالجلوس داخل أرضية الملعب حتى لا يكونوا قريبين من اللاعبين والحكام، ويجب أن تكون التعليمات صارمة من قبل الاتحاد بأن يجلس رؤساء الأندية وأعضاء مجالس إداراتها على المقصورة أو في المدرجات.

     

    ولا يجوز أن تكون عدم جاهزية بعض الملاعب لهذا الأمر مبررا لأن يكون رئيس ناد أو عضو مجلس إدارة جالسا داخل أرضية الملعب كما شاهدنا في مباراة شباب رفح وخدمات رفح عندما حدث جدال كبير بين خالد كويك رئيس نادي الشباب وحكم المباراة أو كما حدث في مباراة الصداقة وأهلي غزة عندما توالت اعتراضات عضو مجلس الإدارة محمود مسعود على الحكم المساعد.

     

    ويكفي أن أشيد هنا بقرار مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم القاضي بعدم جلوس رؤساء الأندية على دكة البدلاء وما لقاه هذا القرار من ترحيب من الحكام لأنه يرفع الضغط عنهم كون أغلب رؤساء الأندية السعودية أمراء من العائلة الحاكمة أو رجال اعمال يتحدثون بالمليارات ويصعب على الحكم طرده من الملعب.

     

    رابعا : القذيفة التي مزقت شباك فلسطين

     

    تابعت جماهير الكرة الغزية بشكل عام وجماهير الكرة الرفحية بشكل خاص القمة المبكرة بين أبرز مرشحين للظفر باللقب شباب رفح وخدماتها، وعلى الرغم من رضا البعض عن توقيت القمة كونها لا تمثل ضغطا كبيرا على اللاعبين والمدربين والجماهير باعتبارها غير حاسمة.

     

    ورفض البعض لهذا التوقيت المبكر كونها تفتقد إلي الحماس والندية وتكون فيها الإثارة أقل إلا أن القمة جاءت متوسطة المستوي خاصة من قبل بطل كأس فلسطين الزعيم الرفحي الذي وللمرة الثانية على التوالي يقدم مردودا ضعيفا لا يتناسب مع حجم الفريق وطموحه وامكانيات لاعبيه والدفعة المعنوية التي تلقها الفريق بعد الفوز بكأس السوبر وقبلها بكأس فلسطين.

     

    إلا ان هذا الفريق وجد من يحمل لجماهيره البشرى والفوز عندما أطلق زعيم الكرة ونجمها سعيد السباخي صاروخا مر كالبرق ليستقر في شباك ظهير الذي لم يجد له ظهيرا للذود عن مرماه.

     

    هذا الصاروخ عوينت اضراره في ملعب فلسطين الممزقة شباكه من هول هذا الصاروخ والسؤال الكبير ماذا لو كانت شباك ملعب رفح ممزقة ومرت هذه الكرة من الشباك هل كان باستطاعة أحد أن يحتسب الهدف؟؟ وما هو موقف القائمين على الملاعب والعاملين على صيانتها وهل يعقل أن تدفع ملايين الدولارات في تجهيزات ملعب فلسطين ثم لا يجد المسئول عن الملعب ثمن شباك المرميين ؟! وربما يقول قائل أنها شباك عالموضة فكما أننا في عصر البنطلون الممزق وهو أغلي من البنطلون السليم فلا بأس ان تكون الشباك ممزقة.

     

    ملاحظة : لا يوجد نص قانوني ملزم بوجود الشباك فهي كمالية .

     

    خامسا  : الفرق بين الممتازة والأولي

     

    يعتبر العديد من متتبعي كرة القدم في الدرجات المختلفة أن مباريات الدرجة الأولي أكثر حماسة وإثارة، والمنافسة فيها أقوي وأشد، وفعلا فقد بدأت المنافسة للظفر بإحدى بطاقتي الصعود مبكرا من خلال الخطط الهجومية التي يعتمدها المدربون ولا أدل على ذلك من أن جميع مباريات الدرجة الأولي في الأسبوعين الأول والثاني قد انتهت بفوز احد الفريقين ولم تشهد هذه المباريات أي تعادل في حين تم التعادل في 7 مباريات من أصل 11 في الدرجة الممتازة منها 4 سلبية في حين أحرز لاعبو الدرجة الأولي 35 هدف في 12 مباراة ولم يتجاوز عدد أهداف الدرجة الممتازة 12 هدف في 11 مباراة.

    وفي الدرجة الأولي أيضا استطاعت ثلاث فرق من حصد العلامة الكاملة وهذا لم يحدث لأندية الدرجة الممتازة ناهيك عن كم الفرص الهائلة المهدرة من قبل اللاعبين في الدرجة الأولي وعقم المهاجمين في الدرجة الممتازة على الرغم من وجود بعض الفرص الضائعة، علما بأن أندية الدرجة الممتازة عززت فرقها بكوكبة من النجوم المفترضة ودفعت أموالا طائلة من أجل تحسين أدائها وتحقيق اللقب وتعاقدت مع أمهر المدربين في حين اكتفت الدرجة الأولي بلاعبين أقل تصنيفا ومدربين مغمورين ولكن العبرة بالخواتيم ولا ننسي أننا في بداية المشوار.





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2017 ؟




    مواضيع مميزة