• إنتماء وتضحية
  • المغازي وريّان .. ارتباط عائلي .. وعطاء لا ينتهي
  • نشر في: 2017/7/28م 11:48:32 قراءة: 975 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • محمد العجلة_الأقصى الرياضي

    تداول أبناء عائلة ريّان على تدريب الفريق الأول لكرة السلة ، بنادي خدمات المغازي ، في مدة لا تزيد عن ستة أشهر، هذه الفترة تحديداً لا نستطيع أن نتحدث فيها عن إنجازات أو إخفاقات لكليهما ، فقد كانت فترة عدم استقرار لخدمات المغازي بشكل عام ، وفريق كرة السلة بشكل خاص.

     

    بدأت الحكاية في نوفمبر الماضي مع المدرب الدكتور عبد الناصر ريّان ، أحد عمالقة جيله ، وأبرز من أنجبتهم سلة المغازي بالإضافة إلى أنه كان لاعباً دولياً، لكن فترة قيادته لم تستمر لأكثر من 3 شهور ، تمحور دوره فيها في لملمة أوراق الفريق بعد خسارة الدوري .

     

    ثم جاء الدور على المدرب الأستاذ  محمد ريّان "شيخ المدربين"، ليعود مرةً أخرى في شهر إبريل الماضي ، مدرب له فلسفته الخاصة تمكن من خلالها الفوز بأكثر من بطولة رسمية مابين دوري وكأس ، لكنه هذه المرة لم يستمر طويلاً ، بعد خسارة المنافسة على بطولة الكأس .

     

    ثم جاء الدور على المدرب الكابتن أسامة ريّان "جوهرة فلسطين" ، تم تعيينه في يونيو الماضي، لم يدخل حتى الآن في اختبار حقيقي مع الفريق ، لكنه يستعد لخوض غمار دوري كرة السلة ، بتشكيلة لربما لن تكون هي الأقوى بسبب فقدانها لأكثر من لاعب كانوا يشكلون القوة الضاربة في البطولات السابقة ، لكنه برع في تفريغ العديد من اللاعبين صغار السن ، من خلال مدرسة إبداع التي أسسها وكان له البصمة الواضحة في فوز فريق المغازي ببطولة الناشئين .

     

    ثلاثتهم من عائلة واحدة من فريق قدامى نادي المغازي  ،الذي أبدع في فترة الثمانينات والتسعينات ، لربما يحملون نفس الصفات الوراثية للعائلة ، لكن لكل منهم  فلسفة ونهج مختلف في التدريب ، من خلال فكر ووجهة نظر مختلفة .

     

    لم يذكر التاريخ من قبل ، أن ثلاثة من عائلة واحدة أشرفوا على تدريب فريق واحد في هذه الفترة القصيرة ، وهذا إن دل إنما يدل على الإنتماء لهذه المؤسسة التي عاشوا بين جدرانها لسنوات طويلة ، كتبوا في سجلاتها الكثير من الحكايات والقصص عن لحظات الفوز والهزيمة.

     

    لا ينسى أحد الإنجاز التاريخي لهذا الثلاثي مع المنتخب الفلسطيني ، بالفوز ببرونزية العرب عام 1995 تحت قيادة المرحوم خلف العجلة عملاق وأسطورة كرة السلة الفلسطينية ، بمشاركة منتخب  اقتصر قوامه وقتها على لاعبي قطاع غزة .

     

    ولا زالت عائلة ريّان مستمرة في رحلة العطاء التي لا تنتهي بوجود ثلاثة أسماء ضمن الفريق الأول ، لديهم الإمكانيات والفرصة لكتابة تاريخ آخر هم منزر وإدريس أسامة ريًان ، وريّان محمد ريّان .

     

    ولا زال التاريخ يسجل ...














    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    مباراة السوبر بين ريال مدريد ومانشستر يونايتد ؟



    مواضيع مميزة