• أخبار دولية
  • صواريخ مدريد الهجومية تختبر منظومة دفاع برشلونة
  • صواريخ مدريد الهجومية تختبر منظومة دفاع برشلونة
  • نشر في: 2014/10/25م 2:11:44 قراءة: 554 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    استطاع مدرب برشلونة الإسباني لويس انريكي في أول مواسمه مع الفريق إظهار جوانب مبشّرة في دفاع الفريق، بعدما عانى الموسمين الماضيين من اهتزاز خطوط الدفاع فكلفته الموسم المنصرم الخروج خالي الوفاض.

     

    ويُحسب للمدرب الشاب أن رصيد فريقه من استقبال الأهداف بعد 8 جولات لا زال "صفر".

     

    لكن لا يُمكن الجزم بمدى صلابة برشلونة الدفاعية حتى اللحظة، لا سيما وأنه محلياً لم يخض مباريات صعبة من الطراز الأول، كما أن الفريق استقبل 4 أهداف بدوري أبطال أوروبا، من بينها 3 أهداف ضد باريس سان جيرمان، وارتكب حينها الفريق الكتالوني أخطاءً دفاعية متعددة، أعادت الشكوك حول مدى قوة الدفاع.

     

    هذه الشكوك من شأنها أن تضع ضغوطاً على برشلونة، لردها واثبات قدرة الفريق على الصمود دفاعياً أمام الكبار والفرق القوية.

     

    هذه القوة الدفاعية لم تأتِ على حساب الهجوم، فالفريق سجّل 22 هدفاً بعدل 2.75 هدف في المباراة، ما يعني أن الفريق يمتلك حتى اللحظة الجودتيْن الهجومية والدفاعية.

     

    لذلك ستضع مواجهة "الكلاسيكو" ضد ريال مدريد في "البرنابيو" مساء السبت دفاعات برشلونة في اختبارٍ حقيقيّ لرؤية مدى صلابتها وصمودها أمام ماكينة أهداف الريال صاحب أقوى هجوم حتى الآن في الدوري الإسباني برصيد 30 هدفاً، لكنه استقبل ثُلثهم تقريباً (9 أهداف).

     

    الريال وجد نفسه مؤخراً بعد بداية صعبة كلفته 6 نقاط بالخسارة أمام أتليتيكو مدريد، وريال سوسيداد، بعدما عانى كثيراً الفريق على صعيد الكرات العرضية والثابتة، واستقبل منها عديد الأهداف من بينها رباعية كاملة من سوسيداد.

     

    البرتغالي رونالدو لوحده سجّل نصف الأهداف المدريدية في الدوري (15 هدفاً) وضعته في صدارة ترتيب الهدافين بفارق كبير عن نيمار ثانياً (8)، وميسي ثالثاً (7 أهداف)، بعدما تغيّرت طريقة لعب الأخير نسبياً مع مدربه انريكي متراجعاً قليلاً للخلف لاستخدامه كصانع ألعاب.

     

    معظم أهداف ريال مدريد بالليجا تم تسجيلها في 4 مباريات (23 هدف) ضد ديبورتيفو لاكورونيا، وليفانتي، وإلتشي، وبيلباو، لذلك سيجد الريال نفسه أيضاً تحت الضغط أمام أقوى دفاع (برشلونة) لإثبات أنه قوي هجومياً وليس لأن الفرق الأخرى متواضعة.

     

     

    قوة ريال مدريد الهجومية بهذا الشكل المفرط تعود لعدة أسباب تتعلق أولاً بتوهّج النجم رونالدو الذي يعيش أحد أفضل أيامه، بالإضافة لتنوّع مفاتيح اللعب في الفريق من العمق والأطراف.

     

    حاجة ريال مدريد للفوز على برشلونة لتقليص الفارق بينهما، من شأنها أن تدفعه ليلعب بأوراقه الهجومية بقيادة رونالدو، لكن هذه المهمة ستواجه صعوبة نظراً لضرورة مساهمة الفريق ككل في الجوانب الدفاعية أمام فريق يمتلك مفاتيح هجومية قوية.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة