• مواضيع مميزة
  • تقرير || القنوات الأرضية ملاذ المواطنين لمتابعة كأس العالم
  • تقرير || القنوات الأرضية ملاذ المواطنين لمتابعة كأس العالم
  • نشر في: 2014/6/16م 6:35:24 قراءة: 2583 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • غزة/ علاء شمالي:

     

    أجمع عدد من الرياضيين والمتابعين والإعلاميين على نجاح القنوات الأرضية في قطاع غزة (أمواج والأقصى) بتعويضهم عن عدم قدرتهم على شراء أجهزة الاستقبال الخاصة بكأس العالم 2014 والتي عادة ما تكون "مشفرة".

     

    وتعمل قناتا أمواج والأقصى على تعويض المتابعين ببث جميع لقاءات كأس العالم في البرازيل وبعض الاستوديوهات التحليلية المحلية بإمكانيات بسيطة وتقارير تلبي طموح المشاهد.

     

    وقال معظم المتابعين إن الأوضاع والأحوال الاقتصادية الصعبة التي تعصف بقطاع غزة هي السبب الرئيسي في لجوء المواطنين لمثل هذه القنوات ليس فقط بسبب قرار إدارة قنوات bein sportبتشفير بث مباريات كأس العالم وإنما بحصر هذه القنوات على جهاز خاص يتجاوز سعره (350 دولارا) بما يفوق قدرة أعداد كبيرة من المواطنين الشغوفين بكرة القدم بشكل عام وكأس العالم بشكل خاص.

     

    مسؤولية اجتماعية وأخلاقية

    ويقول الصحفي في جريدة الحياة مهند دلول، إن الحالة الاقتصادية المتردية التي يعيشها الشعب في قطاع غزة جعلت من هذه القنوات بديلاً جيداً وناجحاً لقنوات bein sportوخصوصاً أن أجهزتها واشتراكاتها السنوية باهظة الثمن.

     

    وأشار دلول إلى أن القنوات الأرضية لا تقدم خدمات مميزة كالاستديو التحليلي واللقاءات الحصرية ومع ذلل تُمثل ملاذاً للمتابعين لمشاهدة مباريات كأس العالم.

     

    وتمنى دلول أن تصل رسالة إلى مسؤولي قنوات bein sportلإعادة النظر في أسعار الأجهزة وخصوصاً في المناطق التي تعيش ظروفاً اقتصادية صعبة كقطاع غزة، مشدداً على أن من حق الجميع التمتع ومتابعة كرة القدم وأن على القناة أن تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية والأخلاقية تجاه أبناء قطاع غزة.

     

    مقارنة عادلة

     

    ويرى الصحفي في إذاعة البراق علاء الدين العاوور، أن قناتي أمواج والأقصى أصبحتا قبلة المشاهدين والمهتمين بمتابعة مونديال كأس العالم.

     

    وقال العاوور إن المقارنة بين القنوات الأرضية والفضائية هي مقارنة عادلة حيث إن كلا القطبين يحظى بكم من المتابعين والمشاهدين، وأن الفارق الوحيد بينهما هو جودة الصورة التي تتفوق في القنوات الفضائية.

     

    وأكد العاوور أن القنوات الأرضية أصبحت حاضرة بقوة وتلبي احتياجات المواطنين وتزداد متابعتهم لهذه القنوات مع انطلاقة كل موسم جديد لا سيما انطلاق كأس العالم في البرازيل.

     

    ريحة البر ولا عدمه

    أما الزميل الصحفي عماد يوسف، الذي يتابع المونديال على قناتي الأقصى وأمواج، فيقول إنه يلجأ مع عدد من أصدقائه وعائلته لهذه القنوات بسبب ارتفاع سعر الجهاز وعدم تمكنه من الحصول عليه.

     

    وأشاد يوسف بأهمية مشاهدة القنوات الأرضية لا سيما أنها تبث جميع المباريات بما فيها التي تبث في الأوقات المتأخرة وأنها بذلك توفر خدمة مشاهدة جميع المباريات في ظل عدم توفر أماكن وتجمعات ومقاه وكافيهات في أوقات متأخرة، مشيراً إلى ضعف بث هذه القنوات في بعض الأحيان والتشويش عليها.

     

    المواطن أحمد العالول قال إن الشباب يلجؤون إلى أي فجوة صغيرة يتمكنون من خلالها من مشاهدة كأس العالم على القنوات الأرضية أو روابط البث المباشر على الإنترنت، لتلبية رغباتهم ومشاهدة الساحرة المستديرة.

     

    وبدا واضحاً على مشاركات المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ارتياحهم لمشاهدة كأس العالم على القنوات الأرضية ما يدلل على أن هناك نسبة كبيرة من المواطنين في قطاع غزة يلجؤون لمثل هذه القنوات للقفز عن جميع الحواجز التي حالت دون ذلك.

     


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة