• مقالات
  • رفقا بنا كابتن خالد أبو زاهر
  • رفقا بنا كابتن خالد أبو زاهر
  • نشر في: 2013/12/28م 7:21:22 قراءة: 3762 تعلقيات: 1
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • أخبار ذات الصلة
    الأقصى الرياضي -

     

    لا شك أن كابتن خالد أبو زاهر من الإعلاميين الناجحين في الفترة الأخيرة وبرنامجه التلفزيوني من أنجح البرامج ولكن أن يقوم بكتابة مقال في موقعه حول تعاطفه مع مدرب المنتخب الوطني جمال محمود ثم يبرر فشل المنتخب ويدعي أن السبب الرئيسي لفشل المنتخب يعود لمحدودية قدرات المدرب الوطني ( مدربي الأندية المحلية ) أولئك الذين يعملون بأقل الإمكانات المادية وناهيك عن عدم وجود الملاعب, فذلك لم يوفق به البتة فالمنتخب نتاج لعمل منظومة متكاملة يلعب فيها المدير الفني للمنتخب الدور الأكبر من خلال وضع خطط إستراتيجية بمشاركة الإتحاد بناء علي الأهداف التي تم تحديدها مسبقا ولا شك أن العمل مع المنتخب عملية معقدة للغاية ما بين دهاليز الإتحاد وقلة الإمكانات وظروف الانقسام ما بين غزة والضفة أضف إلي ذلك إجراءات الاحتلال العنصرية.

     

     إن تلك الظروف تشكل حالة أو مشهد المنتخب الفلسطيني الذي يوجد فيه المدير الفني جمال محمود في وضع لا يحسد عليه ولكنه يدرك ويعلم تلك الظروف والأحوال ووافق علي العمل في ظلها ولذا عليه وضع البدائل والحلول للمشكلات المتوقعة فطريق تدريب منتخبنا ليست مفروشة بالورود كما يظن البعض وعليه اختيار اللاعبين المناسبين لأداء المهمات الصعبة وليس لالتقاط الصور وقضاء الأوقات الجميلة في فنادق الخمس نجوم فنحن لازلنا شعب مقاوم , تلك من أهم مسئوليات مدربنا الذي أظهر قدرات جيدة خلال فترة عمله ونقل المنتخب من حالات المشاركة إلي حالة المنافسة.

     

    هذا ولقد قلص المنتخب بمجهودات الجميع الفوارق الكبيرة بينه وبين المنتخبات التي تفوقه من حيث الإمكانات التي تملكها دول بحجم قطر والسعودية وغيرها من الدول المتطورة في عالم الكرة ولم نعد نسمع عن النتائج الفلكية التي كنا نتوقعها دوما بالخمسات أو الستات فارتفع سقف الطموح للجميع وأصبحنا نطمع في الفوز علي منافسينا من دول غرب آسيا دون التمعن في إمكاناتنا المتاحة ولكن هزيمة المنتخب يجب أن لا تشكل حالة من الصدمة لمواجهتنا الفريق الثاني للمنتخب القطري الشقيق فلا زالت الطريق طويلة وشاقة والفوارق كبيرة في جميع نواحي المنظومة الكروية.

     

     أما بطولة غرب آسيا التي يشارك فيها منتخبنا الأول فهي  بطولة غير مجدولة علي أجندة الفيفا ولا تحسن ترتيب المنتخبات المشاركة مهما كانت نتائجها ولذلك تشارك دول غرب آسيا بالمنتخبات الرديفة أو ما يسمي منتخبات الأمل والمكونة معظمها من الشباب ما دون 23 عام وذلك في رؤية مستقبلية وتحقيقا لأهداف إستراتيجية في بناء منتخبات المستقبل بهدف المشاركة وزيادة الخبرة والإعداد أما منتخبنا فيشارك بالمنتخب الأول ولاعبين تجاوزت أعمارهم الثلاثين فلماذا هل لتكوين الخبرات لهؤلاء الذين ستنتهي مسيرتهم خلال سنوات قليلة أم لتحسين الأداء لعناصر انتهت صلاحيتها أم لماذا أسئلة تصعب الإجابة عنها خاصة أننا سنواجه المنتخبات من الصف الأول في حال وجود استحقاقات قارية رسمية  أين الرؤية أين الإستراتيجية ما الفوائد التي سيجنيها المنتخب من المشاركة ما هي الأهداف التي نريد تحقيقها أم نحن جميعا لا ندري لا نعرف أين الخلل مللنا من التبرير والتجربة لابد من وضع الأمور في نصابها .


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
  • محمد

  • من بئر السبع
  • منتخب فلسطين رايح ياخد كل شي أنشاء الله
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل لاعب في العالم لعام 2019 ؟



    مواضيع مميزة