• لقاءات
  • صور..علاء عطية "أجويرو" الكرة الفلسطينية
  • صور..علاء عطية "أجويرو" الكرة الفلسطينية
  • نشر في: 2011/8/10م 06:08:32 AM قراءة: 4139 تعلقيات: 1
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  •  

    كتب أحمد سلامة:

     

    من بين أزقة حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وبعد ثلاثة أعوام من بدء الانتفاضة الأولى كان الحي على موعد مع إشراقة جديدة وميلاد جديد استبشر به أهله خيراً رغم مرارة الاحتلال التي سيطرت على كل ما هو جميل..

     

    ففي الثالث من حزيران العام 1990 كان قدوم الطفل الصغير "علاء عطية". صاحب الملامح الشرقية واللون الخمري خاتمة أبناء الحاج عبد الرؤوف الذي منحه والعائلة دلالاً كافياً أثبت أنه يستحقه.

     سنوات قليلة فقط وبدأت مواهب الفتي تطفو على السطح رويداً رويداً رغم ضآلة حجمه، وبدا أن الطفل مشغوفٌ بحب كرة القدم وممارستها، فلم يكن من والده وإخوته إلا أن قاموا بتسجيله في نادي اتحاد الشجاعية القريب من بيت العائلة ليبدأ تحقيق حلمه بأن يصبح لاعباً مميزاً ذا قيمة، ومع مرور الوقت لفت علاء أنظار الجميع بأنه لاعب سيكون له مستقبلاً رائعاً إذا توفرت له الرعاية الكاملة، ولكن الفتى الذي ترعرع شاباً عانى كثيراً مع وصوله للفريق الأول بنادي الشجاعية الذي لم يجد له مكاناً في التشكيل الأساسي رغم قناعته وقناعة الجميع بأنه يستحق، ما اضطره لترك الفريق والبحث عن فرصة أخرى مع نادٍ آخر يمنحه فرصة إظهار إبداعاته، وأقدم على خطوة فيها نوع كبير من المغامرة بانضمامه لفريق "حطين" أحد أندية الدرجة الثانية، وهناك كانت الانطلاقة الحقيقية، فمع أول مشاركة رسمية مع فريقه الجديد في بطولة كأس فلسطين للمحافظات الجنوبية 2010 أبهر الشاب الصغير الجميع بأهدافه  ومهاراته الخارقة التي سحبت البساط من تحت أقدام العديد من نجوم الأندية رغم خروج فريقه من الدور الأول للبطولة، وبمجرد خروج فريقه بدأت الأندية تتهافت على ضم اللاعب حتى نجح العميد فريق غزة الرياضي في ضمه رسمياً في صفقة قُدرت أنها الأعلى على مستوى قطاع غزة حينذاك.

    تجربتي مع العميد استثنائية

    يقول علاء إنه وجد الفرصة مناسبة لتطوير نفسه وإمكاناته، من خلال اللعب للعميد لاسيما أنه كانت هناك مراهنات بعدم نجاحي مع غزة الرياضي، كوني لاعباً من الدرجة الثانية، وأصبحت وافداً على الممتازة مع فارق الإمكانات بين الدرجتين، إلا أن الإصرار والعزيمة اللتين بداخلي إضافة للدعم اللامتناهي الذي قوبلت به من إدارة ولاعبي غزة الرياضي كان سبباً كبيراً في ارتفاع مستواي البدني والفني وإثبات قدراتي.

     

    ومع انطلاق بطولة الدوري العام أثبت اللاعب أنه موهبة لا يمكن التفريط بها، ففي كل مباراة كان يخوضها يثبت أنه من طينة الكبار فأنهى الدور الأول بتسجيله ستة عشر هدفاً ليحل ثاني هدافي الدوري بعد الموهوب سعيد السباخي نجم خدمات رفح.

     

    العودة لناديه الأم اتحاد الشجاعية..

    أشعلتْ نجومية عطية مع العميد التحركات في نادي الشجاعية الذي عضّ على يديه ندماً لتفريطه باللاعب من قبل، وألقى بكل ثقله في محاولة لاستعادة لاعبها المميز، ونجحت إدارة الشجاعية بعد جهد كبير في إعادة ابنها لأحضان ناديه من جديد والدفاع عن ألوان الفريق في الدور الثاني رغم توقعات البعض بعدم نجاحه وانسجامه في الشجاعية مع اللاعبين كما في غزة الرياضي، إلا أن اللاعب ضرب بعرض الحائط كل التوقعات وسرعان ما انسجم مع فريقه الجديد وقدم مستويات رائعة نجح خلالها المساهمة مع زملائه في إنهاء الدوري ثالث الترتيب، وحصوله على لقب هداف الدوري برصيد 29 هدفاً.

    هداف بالفطرة

    يقول عطية: إن أجمل لحظاته داخل الملعب هي لحظة التسجيل في مرمى الخصوم، مشيراً إلى أنه يعشق هز الشباك منذ نعومة أظفاره، وما ساعده في ذلك امتلاكه لقدم قوية تعرف طريق الشباك، وعن سر القوة الهائلة والمتقنة في تسديداته قال عطية: إنه اعتاد في طفولته التدريب على التسديد من أي مكان تتاح له الفرصة لإصابة الشباك، لافتاً إلى أن أكثر من 90% من أهدافه سجلها إما بتسديدة من خارج الصندوق أو من داخله، ونادراً ما تستعصي عليه الشباك.

     

    عروض الاحتراف

    لم يخف عطية أمنياته بتحقيق حلمه والاحتراف في إحدى الدول العربية كسفير لبلاده، مشيراً إلى أنه تلقى عرضاً رسمياً للاحتراف في نادي الوحدات الأردني الذي وجه كتاباً رسمياً لمجلس إدارة نادي الشجاعية، إلا أن الفريق الأردني لم يكرر الاتصال بالنادي أو إعادة طلبه للانضمام رسمياً له، أما بخصوص عرض الأهلي المصري فقال عطية: إنه تفاجأ به مكتوباً في الصحف ومواقع الإنترنت إلا أن الفريق المصري لم يخاطب إدارة نادي الشجاعية بالمطلق بهذا الخصوص، ما يعني أن ما صدر في الإعلام عارٍ من الصحة، لافتاً إلى أن أكثر العروض جدية هو ذلك الذي تقدم به نادي هلال القدس وصيف دوري المحترفين في المحافظات الشمالية وبطل كأسي الضفة والسوبر، وما زال ينتظر صدور تصريح خروجه من قطاع غزة للالتحاق بالفريق المقدسي..

     

    مقارنته بسعيد السباخي

    وعن السؤال الذي يتردد كثيراً على ألسنة الجميع "من أفضل علاء عطية أم سعيد السباخي" قال عطية إنه من الصعب المقارنة بيني وبين زميلي السباخي، لأن كلانا يملك مواصفات مختلفة، إضافة إلى أنني ألعب مهاجما صريحا في حين يلعب السباخي تحت رأسي الحربة، ناهيك عن أن السباخي يمتلك خبرة واسعة وكافية سواء مع فريقه السابق وادي النيص أو مع فريقه الأم خدمات رفح أو مع المنتخبات الوطنية، وبالتالي فإن أي مقارنة بيني وبين السباخي الذي تربطني به علاقة مميزة تعتبر ضدي.

     

    مفارقات وأمنيات

    يشير عطية إلى العديد من المفارقات التي سجلها في مشواره الرياضي، أهمها أنه لم يتلق أي هزيمة في أي مباراة لعبها في الدوري سواء مع غزة الرياضي أو مع الشجاعية، ثاني هذه المفارقات أنني أخشى الالتحامات الهوائية مع المدافعين خشية الإصابة، ونادراً جداً ما أُسجل أهدافاً بالرأس، وهذا ما سأحاول في الفترة القادمة التغلب عليه من خلال التدريبات.

     

    وعن طموحاته، قال عطية: إنه يتمنى قيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة، وتحقيق إنجاز فلسطيني على صعيد الكرة الآسيوية والعربية.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
  • فرج جنديه

  • من غزه الشجاعيه
  • كل التوفيق للمحبوب علاء صاحب الاداء الراقى والاخلاق الرائعه وربنا يوفقك يا علاء وتحقق كل امانيك يارب لانه بنتظرك مستقبل رائع ..تحياتى فرج
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة