• لقاءات
  • الاحتراف الخارجي والمحلي .. صداع في رأس لافي
  • الاحتراف الخارجي والمحلي .. صداع في رأس لافي
  • نشر في: 2011/8/9م 02:58:55 AM قراءة: 2168 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  •  

    كتب محمد العمصي:

     

    كلاكيت ثاني مرة ... به عاد الموسم الرياضي الجديد في شهر رمضان المبارك، لكنه يختلف في سخونته وقضاياه التي ما زالت تشغل بال الرأي العام، ففيه سيكون صراع الدوري على أشده، فيما ما زال البحث والتحري والتعاقد يدخل مرحلة مفصلية بعد تشعب التعاقدات ودخولها أجواء الدراما التي لن تنتهي بعد.

     

    في قصاقيص اليوم نتناول قصة نجمين نفتخر بهما، حالة الاحتراف لغة مشتركة بينهما، فمن فادي لافي الذي يصارع مسألة حسم الاحتراف الداخلي والخارجي إلى الكابتن عبد اللطيف البهداري الذي أثار غيابه الطويل عن معسكر نادي فريقه هجر السعودي حالة من الهواجس لدى عشاق الفريق، فيما تبنت إدارة النادي إصدار توضيح للجماهير بما حدث مع الكابتن عبد اللطيف البهداري وانتظاره للتصاريح اللازمة للوصول إلى معسكر الفريق.

     

    وإذا بقينا في حالة التعاقدات التي لم تنته فان حالة الشكوى المستمرة من المدراء الفنيين والإداريين ما زالت تسيطر على صفحات المواقع الالكترونية والجرائد، فما حكاية الفلوس والتعاقدات مع قصة حذاء المرحوم عزمي نصار؟ وما هي الانطباعات الواردة والصادرة عن إشارات بدء الموسم الرياضي بلقاء السوبر وافتتاح كأس الشهيد ياسر عرفات، فتابعوا معنا:

     

    فادي لافي وصداع الاحتراف

    التصريحات الأخيرة التي جاءت لتؤكد مفاوضات جادة يجريها الكابتن فادي لافي مع نادي الجزيرة الأردني، وذلك بعد شهر واحد على توقيعه لنادي هلال القدس، تؤكد حالة الصراع الداخلي الذي يعيشه الكابتن فادي لافي ببقاء تجربة الاحتراف الخارجي قائمة، أو إقفال باب المسيرة الطويلة بالدخول في أجواء الدوري المحلي.

     

    ولعل ذلك من الطبيعي أن يحدث للاعب أجاد وببراعة لعبة التعاقدات، وكان أحد أهم محاور النضوج الاحترافي للاعبي الوطن في الخارج من خلال سلسلة طويلة مع الأندية الأردنية والبحرينية والعمانية، ما يؤكد أن حسابات لافي دائماً ما تكون مبنية على أسس تأخذ في طياتها اعتبارات النضوج وخشية المجهول واتخاذ القرار المناسب.

      

    أول من أمس خاض فادي لافي مباراة السوبر مع فريقه الهلال ضد الامعري، وقبلها بعدة أيام اعلن نادي الجزيرة الأردني عن التوصل لاتفاق مع فادي لافي يقضي بانتقاله إلى الجزيرة للموسم القادم مقابل 40 ألف دولار، فيما تم الإرجاء لحين حديث اللاعب مع ناديه وإقناعه، وتبقى وحدها الأيام هي الكفيلة بالكشف عن مدى رغبة الكابتن فادي لافي بالبقاء أم الرحيل مجدداً.

     

    ما أتوقعه شخصياً ولا اشكك فيه مطلقاً هو مدى عشق اللاعب فادي لافي للبقاء مع هلال القدس في دوري المحترفين بالرغم من خروجه منه مع انتهاء مرحلة الذهاب الموسم الماضي، إضافة إلى عدم توقيعه على أي عقد لغير نادي الهلال في دوري المحترفين، لكن ما يشغل بال الكابتن فادي لافى عدة أمور لعل أهمها هو تأمين حياته المادية مع التقدم في العمر الكروي من جهة، إضافة إلى إقامة أسرته في الأردن من جهة أخرى، وإيمانه بضرورة تطويع اكتسابه لسنوات النضوج الاحترافي في الساحة التي لعب لها لأكثر من ثلاثة أرباع سنوات احترافه، خاصة في الدوري الأردني.

     

    تأخر انضمام البهداري

    أضفى تأخر انضمام اللاعب عبد اللطيف البهداري كابتن المنتخب الوطني إلى ناديه الجديد هجر السعودي في معسكره القائم حالياً بجمهورية مصر العربية حالة من الريبة والخشية وإثارة هواجس عشاق الفريق، خاصة وانه كان من المتوقع وصوله إلى معسكر الفريق بعد انتهاء لقاء منتخب تايلاند وفلسطين مباشرة والذي أقيم في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.

     

    وعجت منتديات النادي بالاستفسار عن عدم انضمام اللاعب إلى الفريق بعد انتهاء مشاركة منتخب فلسطين في التصفيات المؤهلة إلى دوري المجموعات من كأس العالم 2014 بالبرازيل، خاصة وان المحترفين الذين تم التعاقد معهم باستثناء اللاعب عبد اللطيف البهداري قد انخرطوا في تدريبات الفريق في معسكرة بالقاهرة منذ أكثر من 15 يوماً، فيما لم يتم تقديم اللاعب للجماهير والصحافة نهائياً منذ توصل إدارة الفريق لتوقيع العقد مع اللاعب البهداري.

     

    إدارة نادي هجر السعودي قالت على موقعها إن بياناً سيصدر من قبل مجلس إدارة النادي يوضح أسباب تأخر انضمام الكابتن عبد اللطيف البهداري إلى صفوف الفريق في معسكره بالقاهرة، حيث من المتوقع أن تتم الإشارة إلى عدم تمكن اللاعب من استصدار التنسيق أو التأشيرة اللازمة لخروجه من مدينة رام الله المتواجد بها منذ انتهاء لقاء الإياب ومن ثم الدخول إلى جمهورية مصر العربية.

     

    ثلاث خطوات ينتظر البهداري أن تتم بسرعة البرق، أولها وصوله إلى المعسكر التدريبي بالفريق، ثانيها تقديم نفسه إلى جماهير الفريق، وثالثها نيل ثقة إدارة النادي وخاصة المدير الفني الجديد للفريق وتثبيت صفقته بأحرف من إبداع، خاصة بعد خروج المنتخب الفلسطيني من الدور الثاني لتصفيات كأس العالم خالي الوفاض من الناحية الرقمية كالنتائج ومن الناحية الفنية التي ساهمت في الوصول إلى تلك النتائج.

     

    الكابتن عبد اللطيف البهداري يرى أن تجربة الانضمام إلى نادي هجر السعودي ستكون مفيدة، لذلك فانه مطالب بتقديم الأفضل كما كان عليه في الوحدات الأردني وربما بنسبة اكبر، لان ذلك من شأنه أن يفتح أبواب التألق والإبداع والانتقال إلى أندية اكبر في الشعبية والأداء في أقوى الدوريات العربية على الإطلاق.

     

    ابتزاز اللاعبين

    قبل أن تطوي الأرض جسد الراحل عزمي نصار رحمه الله وأثناء قيادته لتدريب المنتخب الوطني، كنت شاهداً على موقف لن أنساه يجسد فيه حالة الانتماء الراسخة ومدى عشقه للوطن وللاعب المنتخب الوطني الذي نأخذ منه العبرة من الحدث بما يخصه.

     

    الحكاية أن لاعباً مرموقاً كان له اسمه ووزنه في المنتخب الوطني جاء إلى احد تدريبات المنتخب الوطني الذي كان يقوده الكابتن عزمي نصار على استاد فلسطين بغزة وهو يعاني من تمزق جانب من حذائه واتساع نطاق التمزق في حالة دخوله للميدان لأداء التدريبات.

     

    الكابتن عزمي نصار تعامل مع الموقف بكل حكمة وانتماء فما كان منه إلا أن وعد اللاعب بأن يشترى له حذاء من الداخل ليهديه له في التدريب المقبل، فهو كان شديداً قوياً في تعامله مع التدريبات، حنوناً ووطنياً خارج الميدان.

     

     

    أقول هذه القصة وإنا استمتع يوماً بعد يوم لشكاوى مستمرة سواء من المدراء الفنيين أو الإداريين عن حالات الابتزاز التي يتعرضون لها صباحاً ومساءً من اللاعبين، خاصة وان الحق أصبح للاعب بفعل ما يريد دون ضوابط أو قوانين، بمعنى أن زيادة ولو بسيطة في الراتب أو العقد ربما يؤدي إلى مطالبته بفسخ التعاقد مع ناديه للانضمام إلى النادي صاحب الامتيازات الجديدة.

     

    ما معنى ذلك؟ معنى ذلك أن اللاعب أصبح بلا انتماء وأصبح جل همه وأكبره هو الفلوس ولا شي سواه، بحيث بات الانتماء حالة استثنائية كنا نشاهدها في السابق واختفت آثارها مع الوفرة في المال والأحذية التي أصبحت تتلون بمزاج صاحبها من الأسود إلى الأحمر والى كافة ألوان الطيف.

     

    بات الكثير على قناعة اليوم أن التخمة في التعاقدات أصبحت تشكل كابوساً ووبالاً على الأندية، فيما وضعت الأندية البسيطة قدماً على قدم واعتمدت على قدراتها وإمكانياتها وبقليل من التعاقدات التي لن تنهك ميزانية الفريق، وشكلت جبهة أمان من الانهيار الحاصل في ذلك ولو على بعد سنوات قادمة.

    ولعل ميثاق الشرف الذي وقعه رؤساء الأندية بات من الماضي مع اشتداد حالة التنافس على حرق الأخضر واليابس من خلال إبرام العشرات من الصفقات التي لن يتم الحكم عليها إلا بعد مشاهدتها، وحينها ستكون الجماهير الوحيدة القادرة على قول نعم أو لا للإدارة وما دفعته في تلك الصفقات!.

     

    الموسم الجديد والترقب الطويل

    على بركة الله انطلق الموسم الرياضي الجديد 2011-2012 بلقاء السوبر الذي جاء بدراً هلالياً خالصاً، وكبوة امعراوية غير متوقعة، فيما تدخل الفرق أجواء الموسم الاستعدادي ببطولة كأس الشهيد ياسر عرفات لأندية المحترفين التي انطلقت بالأمس.

     

     

    اجزم أن الأنظار تتجه الآن إلى شيء واحد فقط وهو الاطلاع على مستوى الأندية التي عززت صفوفها بالعدد الأكبر، واحتكرت سوق الانتقالات طوال الفترة الماضية، خاصة الامعرى وهلال القدس وبالتحديد شباب الخليل، فيما سيكون الوضع أصعب حالاً بما يختص بالأندية من التي لم تتسابق على سوق الانتقالات بفاعلية.

     

    بطولة الشهيد ياسر عرفات وعلى غلاوة اسمها على قلوب الفلسطينيين، جاءت في وقتها بحيث ستكون الموسوعة الحاضنة للفرق للتعرف على إمكانيات لاعبيها ومدى نجاح صفقاتها، ومدى احتياجاتها، قبل الدخول في معمعة دوري المحترفين في الحادي والعشرين من الشهر الجاري بحلته الثانية الاحترافية المختلفة.

     

    المسؤولية الكبيرة تقع في بطولة كأس الشهيد ياسر عرفات على فريق وادي النيص الذي نال لقب النسخة الأولى وحصد المستوى الأفضل في المباريات بتغلبه على الامعرى في المباراة النهائية بهدف دون رد، وحصول نجمه اشرف نعمان على لقب هداف البطولة برصيد ستة أهداف، وذلك من اجل المحافظة على لقبه، أم سيكون التراجع كحال ما بعد لقب الدوري والكأس والثانية ؟!.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة