• أصداء خروج فرسان المنتخب الأولمبي
  • نشر في: 2011/3/12م 10:57:34 AM قراءة: 3183 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  •  

     

    كتب أشرف مطر:

    ما زالت أصداء خروج المنتخب الأولمبي الحزين تُلقي بظلالها على الشارع الرياضي الفلسطيني وعلى المسؤولين الرياضيين بعد النجاح الكبير لاتحاد الكرة في ادارة اللقاء بشكل رائع من خارج الخطوط.

    وتساءل الجميع عن أسباب عدم تأهل الأولمبي للدور الثاني وهو كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الحلم، كما تساءلوا عن مصير المدير الفني التونسي مختار التليلي بعد انتهاء مهمته الفعلية خاصة أنه حضر خصيصاً إلى فلسطين لقيادة الأولمبي الى التصفيات الأولمبية والمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في غوانزو الصينية.

    ولم يكتف العديد من المسؤولين ممن تحدثوا إلى "أيام الملاعب" بلغة التساؤل فقط، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك عندما حملوا المدير الفني التليلي مسؤولية الفشل في التأهل وعدم المجازفة الهجومية في الوقت الذي كانت فيه كل الظروف تصب في صالح فرسان الأولمبي للانقضاض على المنتخب التايلندي بعد احراز الهدف الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول وطرد اللاعب التايلندي في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، والظروف الجوية واستسلام المنتخب التايلندي الذي تحرك بعد أن لمس أن الأولمبي لم يبادر بالشكل المطلوب للهجوم والضغط عليه وسير المباراة لصالحه حتى النهاية .

    ورغم حالة الحزن التي أصابت الكل من مشاهد ومسؤول إلا أنهم لم يغفلوا عن كون هذا الحدث أبرز مدى قدرة الانسان الفلسطيني على الابداع من خلال اخراج المباراة على أفضل ما يكون ووفقاً لمتطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سواء قبل أو أثناء أو بعد المباراة، وبصراحة فإن ما شاهدناه من تحضيرات وترتيبات أجزم أننا لم نشاهده في العديد من دول آسيا التي ذهبنا للعب على أرضها واستضافت وتستضيف التصفيات واللقاءات الآسيوية على ملاعبها.

     

    المباراة للتاريخ والنتيجة للنسيان

    في البداية اكد وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية، أن المباراة للتاريخ وأن النتيجة للنسيان رغم مرارتها علينا جميعاً، فالمنتخب الأولمبي لعب بروح قتالية عالية والفريق كان متحضرا بشكل جيد للمباراة، والظروف كلها كانت معنا، والحضور الجماهيري ولا أروع، لكن كان ينقصنا في هذا اللقاء المغامرة والضغط الهجومي وهذا ما لم يفعله مع كل أسف المدير الفني خاصة بعد الهدف الأول وطرد لاعب من تايلند.

    وقال أيوب صحيح أننا خسرنا مباراة لكننا في الوقت ذاته كسبنا الملعب البيتي وهذا كان الأهم لمستقبل أولادنا ولاعبينا كما كسبنا احترام الاتحاد الآسيوي في اول ظهور رسمي لنا.

    وأضاف لقد كُنا بحاجة للفوز لأنه كان سيمنحنا لقاءً بيتياً آخر يزيد من حجتنا التي حصلنا عليها في حضرة رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام ونائبه يوسف السركال، لكن ذلك لم يحدث وهذا ما احزننا، لكني مع هذا احيي اللواء جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس اتحاد الكرة، والقيادة الرياضية بتظافر جهود القيادة السياسية على هذا الجهد العظيم الذي بُذل في فترة قياسية وجيزة الأمر الذي حظي باحترام الأسرة الرياضية والآسيوي والدولية واقرارهم الملعب البيتي .

    وأكد أيوب أن الشباب الرياضي الفلسطيني لن يخذلوا قادتهم وأنهم مع مزيد من الصبر والاهتمام سيعودون إلى أفضل مما كان وإلى تحقيق المكانة التي نحلم أن يتواجدوا بها .

    ودعا أيوب إلى وقفة تقييمية على الصعيد الفني للقاء، وأنه لا بد من المحاسبة السريعة، خاصة من جانب الجهاز الفني الذي فشل في ادارة اللقاء وحسم النتيجة لصالحه بينما كانت النتائج تصب في صالحه لا سيما بعد المتغيرات الأخيرة والهدف الجميل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول والطرد المبكر للاعب تايلند.

     

    فعلنا كل شيء ما عدا التأهل

    واكد ابراهيم ابو سليم نائب رئيس اتحاد الكرة، أن الاتحاد فعل كل شيء على الصعيد الاداري والتنظيمي ونجح بامتياز لكن المنتخب لم ينجح في التأهل للدور الثاني وخرج بشرف.

    وقال: إن وقع الخروج بركلات الترجيح كان مؤلماً علينا خاصة أن معطيات المباراة كانت في أيدينا وكان لابد من حسم الأمور تماماً خلال وقت المباراة الأصلي وعدم الانتظار للوقت الاضافي.

    وقال إن المدير الفني بالغ تماماً في التحفظ وعدم الهجوم، فالمفترض ان يلعب المنتخب منذ البداية برأسي حربة لأننا كُنا بحاجة لهدفين للتأهل لكن هذا لم يحدث وعندما فكر فيه المدير الفني كان الوقت قد أزف.

     

    لم أصدق ما حدث

    هلال أبو كشك، عضو اتحاد الكرة قال انه لم يصدق السيناريو الذي وصلت له المباراة، واكد ان المدير الفني لم يقرأ المباراة كما يجب ولم يتعامل بشكل سريع مع المعطيات والمنعطفات المهمة التي مرت بها المباراة.

    وأقر أن المدير الفني لم يحسن التعامل مع المباراة وأنه تأخر كثيراً في استخدام اوراقه الخارجية.

    وتابع: لا يعقل لمدير فني يريد ان يفوز على ارضه ووسط جماهيره ان يلعب برأس حربة وحيد وان يبقيه طوال المباراة وهو غير موفق، كما لا يعقل أن ننتظر حتى الوقت الاضافي لاستخدام التبديلات، ما يعني ان التليلي كان خائفاً ومتوتراً وإلا بماذا نفسر عدم اللعب بمهاجمين، واجراء تبديل وحيد على مدار شوطي المباراة.

     

    أهدرنا فرصة ذهبية للتأهل

    أما عصام قشطة، عضو اللجنة الأولمبية، فقال إن المدير الفني لم يخطئ فقط في إدارة المباراة بل أخطأ في عملية تغيير اللاعبين، فبدلاً من التنشيط الهجومي المطلوب شاهدناه يخرج أفضل العناصر التي كان لا بد ان تبقى، فاللاعب ثائر قراعين كان من أبرز اللاعبين خاصة في الشوط الثاني، واللاعب عبد ابو حبيب مسجل الهدف هو صانع الألعاب الوحيد في المنتخب وعلي الخطيب رغم نزوعه إلى الفردية في بعض الفترات إلا أنه كان مصدر ازعاج دائم من الجهة اليسرى لمنتخب تايلند.

    وقال بالنسبة للاعبين فأعتقد انه يوجد لدينا منتخب جيد وواعد وهو قادر على العطاء لكنه بالتأكيد تقيد بتعليمات ورؤية المدير الفني الذي لا بد أن يسأل عما حدث.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة