Warning: mysql_fetch_array() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/alaqsasp/public_html/wa-essay.php on line 476
  • مقالات
  • الأندية الرياضية بين مطرقة الدوري وسندان الأزمة المالية
  • الأندية الرياضية بين مطرقة الدوري وسندان الأزمة المالية
  • نشر في: 2017/7/21م 11:29:45 قراءة: 244 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • تشهد الأندية الرياضة في قطاع غزة تراجعاً خطيراً، و انهياراً حاداً في جميع المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية، بفعل الأزمات المالية الناتجة عن مسابقات دوري كرة القدم، ذلك الدوري الذي أصبح كابوساً يطارد تلك الأندية، ويهدد وجودها واستمرارها.

     

    والسؤال هو من المسؤول عن الحالة المتردية التي وصلت إليها الأندية في قطاع غزة من أزمات مالية، وتراجع على جميع المستويات؟!

     

    هل المسؤول عن ذلك الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم؟!

     

    أم المسؤول عن ذلك الجهات الحكومية والسياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة؟!

     

    أم المسؤول عن ذلك إدارات الأندية؟!

     

    أم المسؤول عن ذلك بعض الشخصيات التي ساهمت في رفع أسعار اللاعبين؟!

     

    وإنني أرى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، فالجميع بلا استثناء شارك وساهم وانساق( بقصد ام بغير قصد) في إحداث الأزمة المالية، وحالة التراجع الخطير لدور الأندية الرياضي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي.

     

    ومع أن المسؤولية تطال الجميع، إلا انني أرى أنها تقع بالدرجة الأولى على عاتق مجالس إدارات الأندية لأنها الأعلم بأوضاع أنديتها وقدراتها وإمكانياتها، ومع ذلك ذهبت تتوسع في شراء اللاعبين، وراحت تتنافس فيما بينها، وكأنها في لعبة مزاد، من يدفع أكثر؟!! ليثبت كل نادي وجوده على الساحة الرياضية، دون حسابات الربح والخسارة، المبنية على معدل الإيرادات والنفقات والأرباح، مما جعل تلك الأندية رهينة في يد من يقدم الدعم المالي، وفي أيدي اللاعبين، الذين أصبح لسان حالهم يقول (إما أن تدفع وإما أن أذهب لغيرك)، لننتقل من مرحلة الانهيار المالي إلى مرحلة انهيار القيم والأخلاق، التي أصبحت لا تنظر إلا للمصلحة الشخصية دون اعتبارات للمصلحة الوطنية العامة.

     

    والمصلحة الوطنية تقتضي منا جميعا أن نحافظ على تلك الأندية بصفتها مؤسسات وطنية، الهدف منها بناء الجيل، وتطوير قدراته، وتهذيب أخلاقه، مؤسسة وطنية تهدف إلى رفع اسم الوطن عالياً اقليمياً وعالمياً، لا ان نبقى محصورين داخل السياج الحدودي، نتنافس ونتصارع على لا شيء!!

     

    لقد جعلنا لعبة القدم غايتنا الرياضية، وأهملنا باقي الألعاب، حتى غدت تلك اللعبة ( بفعل أيدينا) خطراً يهدد الرياضة بجميع قطاعاتها، الفردية والجماعية، وخطراً ينذر الأندية بالتوقف التام عن أداء دورها في المجتمع.

     

    فإغراق الأندية في بحر هائج من الديون، يهدد بقائها واستمرارها، والاعتماد على الدعم الخارجي غير دائم ولا مضمون، فضلاً على أنه يجعل الأندية رهينة في أيدي رؤوس الأموال، بل يُدخل الأندية في حسابات تجارية وشخصية ( الكرسي مقابل المال)، ويجعل ثقافتنا في إدارة الأندية مبنية على التسول من هذا وذاك، لذلك فإن الأندية القوية هي التي تعتمد في تمويل أنشطتها على إيراداتها الذاتية، ولا تكون رهينة في ايدي الآخرين، فالذي يريد أن يدعم الرياضة أو يتبرع لها فإن الباب مفتوح دون السعي للسيطرة على المواقع والمناصب، كما قال لي أحد الجهلاء أن أعضاء مجلس الإدارة في الأندية يجب أن يكونوا من أصحاب الأموال، فقلت له: لماذا؟! قال حتى يدفع للنادي!! قلت له: باختصار، نحن هنا لإدارة النادي وفق إمكانياته وموارده، ولم نأتي لكي ننفق على النادي من جيوبنا، حتى من يملك المال، هل يستطيع ان يتحمل تكاليف فريق كرة القدم الأول وحده من ماله الخاص ولماذا؟!! مع العلم أن متوسط تكاليف فريق كرة القدم الأول تتراوح ما بين (60000-80000) ألف دولار خلال الموسم الواحد، وذلك خارج حسابات المنحة والراعي.

     

    وبناءً على ما تقدم فإنني أتوجه إلى المنظومة الرياضية بجميع قطاعاتها ومؤسساتها واتحاداتها، ان تعيد تقييم أوضاعها من جديد، وأن تعمل على وضع خطة استراتيجية موحدة تهدف إلى الارتقاء بواقع الأندية في قطاع غزة، مع ضرورة التركيز على الجانب الثقافي والتربوي، ذلك الجانب الذي تم اغفاله وتهميشه.

     

    خلاصة القول.. إذا أردنا ان نُجري مسابقات رياضية ناجحة يجب أن نرصد لها ما يكفيها من المال والإمكانيات وهذا هو دور الإتحاد (الجهة المنظمة للدوري)، لأن المشاركة فيها متوقفة على ما يعود على المتسابق(النادي) من فوائد وأرباح، أما المشاركة في مسابقة خسرانه بجميع المقاييس فهو أمر مرفوض، ولا يمكن أن يقبله عاقل، كما نرفض ان يوضع مجلس الإدارة بين خيارين أحلاهما مر، إما أن تعزز فريقك بلاعبي عقود (سوبر) بتكاليف مالية تصل إلى 50000 دولار بالحد الأدنى، وإما أنك تسعى للهبوط، وتُتَهم في دينك و وطنيتك وشرفك وولائك وانتمائك، وهذه للأسف لغة من لا يملك مسحة من علم أو فهم.

     

     

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    • الأهلي
      الشاطئ
      :
    • ش.رفح
      غ.الرياضي
      :
    • الأهلي
      النجم
      :
    • ارسنال
      ايفرتون
      :
    • توتنهام
      ليفربول
      :
    • ر.مدريد
      ايبار
      :
    • ميلان
      جنوى
      :
    • تورينو
      روما
      :
    • أودينيزي
      يوفنتوس
      :
    • مارسيليا
      ب.س.جيرمان
      :
    • ه.القدس
      أ.الخليل
      05:00
      :
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2017 ؟




    مواضيع مميزة