• هزاركم سخيف..
  • نشر في: 2017/5/13م 9:27:27 قراءة: 464 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • حسن المستكاوي
  • كاتب مصري
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [38]

    ** انتفضت الشرطة الإيطالية وأخذت تحقق فى واقعة الدمى «المشنوقة»، وخاصة محمد صلاح وثلاثة من لاعبى فريق روما الإيطالى على جسر للمشاة بالقرب من الكوليزيوم، الذى يعد أقدم استاد عرفته البشرية، ووجدت الشرطة بجوار الدمى المشنوقة لافتة كتب عليها تحذير للاعبين بألا يناموا إلا والأضواء موقدة..

     

    كان هؤلاء الأشخاص من مشجعى روما الغاضبين لهزيمة الفريق أمام لاتسيو المنافس العنيد 1/3 فى ديربى العاصمة الإيطالية ضمن منافسات الدورى الإيطالى كما أطاح بفريق روما من المربع الذهبى لكأس إيطاليا فى مارس الماضى، وكشفت الكاميرات عن اشتراك مجموعات مكونة من 30 شخصًا فى تعليق تلك الدمى المشنوقة..

     

    ** تعاملت الشرطة الإيطالية مع التهديد المعلق بجدية شديدة. ولكن الطريف أو المزعج أن مجموعة أولتراس روما أعلنت أن الأمر كان مجرد مزحة، ولا يقصد بها أى شىء. وقبل المباراة كان أولتراس النادى أصدر بيانًا رسميًا، أعلن فيه عودته للمدرجات، بعد إعلان السلطات الأمنية موافقتها على إزالة الحواجز بين جمهورى الفريقين داخل مدرجات «الأولمبيكو»، بعد معركة سابقة بين الطرفين.

     

    ** هذا قطعًا هزار سخيف. لاسيما أن أولتراس الكرة لإيطالية معروف عنهم التعصب الشديد لفرقهم. وهو ما بث المخاوف لدى أجهزة الشرطة من احتمالات شغب وعنف مع الفريق أو اللاعبين. إلا أن الفوز الكبير الذى حققه روما أخيرا على فريق إيه سى ميلان أزال أثار الغضب فى نفوس عشاق روما أو شعب الكورفا والرومانيستا كما يلقبون أنفسهم..

    ** هل هذا هزار مقبول أم هو تهديد مخيف؟

    ** أظنه كان غضبًا وتهديدًا، وليس هزارًا، فنحن أمام جمهور متعصب جدًا لفرقه وللاعبيه. وقطعًا الانتماء قيمة بناءة، والانتماء عصبية وقوة، وليس تعصبًا. أما مظاهر العنف والغضب، فهى تنفجر من مرضى كرة القدم. ولا شك أن تشجيع تلك المجموعات محشود بالحركة والحياة والانفعال والضوضاء، وفيه الكثير من الغضب والحب والعرق والخوف.. وهم يرون أنفسهم من عشاق اللعبة.. ويراهم الغير أخطر أعداء كرة القدم؟!

    ***********

    ** تألق عبدالله السعيد فى مباراة وسجل ثلاثة أهداف فى مرمى النصر للتعدين، وكان هدفه الأول جميلا فى فكرته، وفى تنفيذه، وفى التمريرة التى أرسلها أحمد فتحى. وكذلك واصل كوليبالى ممارسة دوره كمهاجم فعال، بتسجيله هدف آخر، ليؤكد أنه «ابن جون»، وهو ما ظهر منذ مشاركته فى المباراة الأولى، مع أنه ليس سهلا أبدا تقييم لاعب من مباراة، ومن مشاركته لأول مرة. إلا أن كوليبالى أثبت أنه مهاجم يعرف طريق المرمى جيدًا.. لكن تقييم مستوى الأهلى بالفوز الكبير على النصر والتعدين ليس دقيقًا على الرغم من قوة العرض الذى قدمه الفريق على المستوى الفردى والجماعى، لأن المنافس كان أضعف فى هذه المباراة على المستويين الفردى والجماعى أيضًا..

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    • الأهلي
      الشاطئ
      :
    • ش.رفح
      غ.الرياضي
      :
    • الأهلي
      النجم
      :
    • ارسنال
      ايفرتون
      :
    • توتنهام
      ليفربول
      :
    • ر.مدريد
      ايبار
      :
    • ميلان
      جنوى
      :
    • تورينو
      روما
      :
    • أودينيزي
      يوفنتوس
      :
    • مارسيليا
      ب.س.جيرمان
      :
    • ه.القدس
      أ.الخليل
      05:00
      :
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2017 ؟




    مواضيع مميزة